قائد الثورة: معركة مصيرية ترسم مستقبل الأمة وتكسر رهانات الأعداء

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة أن الجولة الحالية من المواجهة تحمل أهمية حاسمة في نتائجها، مشددًا على أن إسقاط الجمهورية الإسلامية كان سيفتح الباب أمام الأعداء لاجتياح شعوب المنطقة وإخضاعها بالكامل.

وأوضح أن الأنظمة التي تبنّت نهج الاستسلام لا تملك خيار المواجهة أصلًا، ولا تضع أي استعداد حقيقي للتصدي للأعداء ضمن برامجها، ما يجعلها عاجزة عن الدفاع عن شعوبها.

وبيّن أن صمود إيران ومحور المقاومة أسهم بشكل مباشر في إفشال المخطط الصهيوني، وأن قوة هذا المحور تمثل عامل حماية أساسي للأمة، خصوصًا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن استهداف إيران يأتي نتيجة دورها المحوري في مواجهة هذا المشروع، مؤكدًا أن تماسكها الداخلي وقوة ردها شكلت صدمة كبيرة للأعداء الذين كانوا يراهنون على انهيار سريع.

كما لفت إلى أن الضربات الصاروخية الإيرانية دقيقة ومؤثرة، استهدفت مواقع عسكرية حساسة ومنشآت استراتيجية، مما قلب موازين المعركة وأفشل خطط الحسم السريع.

وأضاف أن ما جرى في عدة ساحات إقليمية يمثل درسًا مهمًا للأمة، حيث أعادت هذه المواجهة معادلة الردع وأسقطت رهانات الاستباحة، مؤكدًا أن التضحيات في هذا المسار هي جزء من معركة عادلة وذات نتائج مثمرة.