السعودية والإمارات.. الأداة الأخطر في هندسة الصراع الإقليمي
البيضاء نت | تقرير طارق الحمامي
في خضم التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة، تتكشف أبعاد جديدة للصراع تتجاوز المواجهة المباشرة بين القوى الكبرى، لتضع دولًا إقليمية فاعلة في قلب المشهد بوصفها عناصر حاسمة في توجيه مسار الحرب والسلم، وفي مقدمة هذه الدول، تبرز السعودية والإمارات بوصفهما محورًا رئيسيًا في مشروع العدو الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط، حيث تشير التطورات الأخيرة إلى أن الحرب على إيران وما امتد منها إلى ساحات لبنان وغزة والعراق لم تعد مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل أصبحت حربًا مركبة تتداخل فيها الأدوار الاستخباراتية والمالية واللوجستية والدبلوماسية، وهو ما يفتح الباب أمام قراءة أعمق لدور بعض العواصم الخليجية في إعادة رسم المشهد الإقليمي.