خارج حسابات الرادار.. قبائل إيران تُسقط هيبة الـ F-35 وتُغرق مروحيات واشنطن في وحل التضاريس
البيضاء نت | تقرير محسن علي
ملحمة جديدة تتجلى على الأراضي الإيرانية في مواجهة الصلف الأمريكي الصهيوني أبطالها القبائل والعشائر حيث لا يقتصر الدفاع على القوات النظامية فحسب, وفي مشهد يعكس التعبئة العامة والاستنفار الشعبي غير المسبوق،أعلن حرس الثورة الإسلامية عن دور بطولي للعشائر الغيورة في التصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني, هذه التعبئة الشاملة، التي تتجاوز القوات المسلحة النظامية لتشمل كافة شرائح المجتمع، أثبتت أن إيران تمتلك عمقاً استراتيجياً لا يُستهان به، وأن حسابات الأعداء قد أربكتها هذه المقاومة الشعبية الأصيلة, ففي قلب المناطق الجبلية الوعرة، حيث تتمركز هذه العشائر، سُجلت صفحات جديدة من البطولة، مؤكدةً أن الدفاع عن الوطن هو مسؤولية جماعية، وأن الروح القتالية متجذرة في نسيج المجتمع الإيراني.
تحليل معمق لدور العشائر الإيرانية في التصدي للعدوان
يُقدم هذا التحليل قراءة معمقة لدور العشائر الإيرانية، وفقاً للبيانات الصادرة عن حرس الثورة الإسلامية، في مواجهة “العدوان الأمريكي الصهيوني”, تسلط هذه البيانات الضوء على بعد جديد في استراتيجية الدفاع الإيرانية، يتمثل في التعبئة الشعبية الواسعة ودور العشائر كخط دفاع أول في المناطق النائية.
ملحمة العشائر.. إسقاط مروحيتين أمريكيتين
أكد حرس الثورة الإسلامية أن “عشائر الوطن الغيورة سجلت ملحمة جديدة في اليوم الـ35 للعدوان الأمريكي الصهيوني وتصيب مروحيتين أمريكيتين”’ هذا الإعلان يشير إلى حدث عسكري مهم، حيث تمكنت العشائر من إلحاق الضرر بقوات معادية، مما يدل على قدرتها على العمل بفعالية حتى في غياب القوات المسلحة النظامية المباشرة.
محاولة إنقاذ طياري F-35: كشف العمق الاستراتيجي
أوضح حرس الثورة أن “المروحيات المستهدفة دخلت الأجواء الإيرانية في مناطق جبلية وعرة لمحاولة إنقاذ طياري طائرة (F-35) التي أُسقطت سابقاً”, هذه المعلومة تضيف بعداً استراتيجياً للحدث، حيث تكشف عن محاولة لقوات العدو للتوغل في عمق الأراضي الإيرانية، وتؤكد على أن إسقاط طائرة F-35 كان حدثاً سابقاً أدى إلى هذه العملية الإنقاذية الفاشلة, إون تصدي القبائل للعدو في هذه المناطق الوعرة يبرز أهمية الدور الشعبي في الدفاع عن السيادة الوطنية.
القوة الحقيقية لإيران في عمق أراضيها
يؤكد حرس الثورة أن “تصدي العشائر للمروحيات المعادية في المناطق البعيدة عن تمركز القوات المسلحة يثبت القوة الحقيقية لإيران في عمق أراضيها”, هذه النقطة حاسمة في فهم العقيدة الدفاعية الإيرانية، حيث لا يقتصر الدفاع على القوات النظامية فحسب، بل يمتد ليشمل التجمعات السكانية المحلية التي تتمتع بالدراية التامة بتضاريس المنطقة وقدرة على الحركة والتصدي للأعداء في الظروف الصعبة, هذا يمثل تحدياً كبيراً لأي قوة غازية تحاول التوغل براً أو جواً.
التعبئة الشاملة.. إرباك حسابات الأعداء
يشير حرس الثورة إلى أن “التعبئة الشاملة لكافة الشرائح للدفاع عن الوطن أربكت حسابات الأعداء الأمريكيين والصهاينة وأصابتهم بالحيرة”, هذا التصريح يبرز الأثر النفسي والاستراتيجي للتعبئة الشعبية, فوجود قوة مقاومة منتشرة في كل مكان، وغير مركزية بالضرورة، يجعل من الصعب على أي عدو التنبؤ بتحركاتها أو استهدافها بفعالية، مما يضيف طبقة من التعقيد لأي خطط عدوانية.
الحارس المنيع لحدود إيران الإسلامية
يثمن حرس الثورة “شجاعة وبسالة العشائر التي كانت دوماً الحارس المنيع لحدود إيران الإسلامية ومنتصرة في كل الميادين”, هذا التأكيد على الدور التاريخي للعشائر يعزز السردية القومية والدينية، ويضع هذه الأحداث الأخيرة في سياق تقليد طويل من الدفاع عن الوطن, إن العشائر، بفضل ارتباطها بالأرض ومعرفتها بها، تشكل بالفعل حراساً طبيعيين للحدود، خاصة في المناطق الجبلية والصحراوية التي يصعب على القوات النظامية تغطيتها بشكل كامل.