“صيد البحر” يتجدد.. حزب الله يسحق بارجة إسرائيلية بصاروخ كروز.. وذكرى “ساعر” تعود!
البيضاء نت | تقرير محسن علي
في تطور نوعي ومزلزل يعيد إلى الأذهان مشهد تدمير البارجة الإسرائيلية “ساعر 5” عام 2006، وجهت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” ضربة عسكرية استراتيجية جديدة للعدو الإسرائيلي, فجر اليوم الأحد 05-04-2026، استهدفت المقاومة بارجة عسكرية إسرائيلية بصاروخ كروز بحري دقيق، على بعد 68 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اللبنانية، مؤكدة إصابتها المباشرة, هذه العملية ليست مجرد رد على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، بل هي رسالة واضحة المعالم عن تطور القدرات العسكرية للمقاومة، وتأكيد على أن البحر اللبناني لم يعد منطقة آمنة لسفن العدو، وأن زمن الاستباحة قد ولى إلى غير رجعة.
تفاصيل العملية النوعية.. رصد دقيق وإصابة مباشرة
أعلن بيان صادر عن المقاومة الإسلامية أن مجاهديها استهدفوا عند الساعة 00:05 من فجر الأحد 05-04-2026 بارجة عسكرية إسرائيلية, العملية جاءت “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وفي إطار الرد على تمادي العدو الإسرائيلي في قصف القرى والمدن وتدمير البنى التحتية وتهجير المدنيين وارتكاب المجازر الوحشية بحق العزل”.
وقد تميزت العملية بدقتها وتخطيطها المحكم:
الهدف: بارجة عسكرية إسرائيلية كانت تتحضر لتنفيذ اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية.
الموقع: على بعد 68 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اللبنانية، ما يشير إلى قدرة المقاومة على استهداف أهداف بعيدة عن الشاطئ.
الوسيلة: صاروخ كروز بحري، وهي تقنية متطورة تعكس امتلاك المقاومة لأسلحة دقيقة وبعيدة المدى.
التكتيك: تم رصد الهدف لساعات طويلة قبل عملية الاستهداف، مما يؤكد القدرة الاستخباراتية العالية للمقاومة على تتبع تحركات العدو.
النتيجة: تأكدت إصابة البارجة بشكل مباشر، وهو ما يعني تحقيق الهدف العسكري بدقة متناهية.
صدى 2006.. تدمير البارجة “ساعر” يتجدد
لا يمكن فصل هذه العملية عن سياقها التاريخي، وتحديداً عن حادثة تدمير البارجة الإسرائيلية “ساعر 5” قبالة سواحل بيروت في 14 تموز/يوليو 2006 خلال حرب تموز, حينها، استهدفت المقاومة الإسلامية البارجة بصاروخ “سي-802” الصيني الصنع، مما أدى إلى إعطابها بشكل كبير ومقتل أربعة جنود إسرائيليين, كانت تلك العملية بمثابة صدمة للبحرية الإسرائيلية التي كانت تعتبر سفنها محصنة ضد مثل هذه الهجمات, وحينها وفي خطاب مباشر لشهيد الأمة السيد حسن نصر الله على قناة المنار بالهواء المباشر.. قال انظرو اليها إنها تحترق..
أوجه التشابه والاختلاف
إن استخدام صاروخ كروز بحري في العملية الأخيرة يشير إلى تطور نوعي في ترسانة المقاومة، حيث أن صواريخ الكروز تتميز بقدرتها على الطيران على ارتفاعات منخفضة جداً فوق سطح البحر، مما يجعل اكتشافها واعتراضها أمراً بالغ الصعوبة، بالإضافة إلى مداها التكتيكي الكبير وقدرتها التدميرية العالية.
مفاجأة البحر”.. حزب الله يُشعل المتوسط بصاروخ كروز
المعادلة البحرية الجديدة (البيان 5): في تطور استراتيجي كاسر للتوازن، استخدم حزب الله صاروخ “كروز بحري” لضرب بارجة عسكرية إسرائيلية على بُعد 68 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اللبنانية.
الأبعاد العسكرية: هذا الاستهداف (الذي استحضر ذكرى ضرب البارجة “ساعر” عام 2006 بعبارة: “انظروا إليها تحترق”) يعني أن الحزب لا يدافع عن البر فقط، بل يُسيطر نيرانياً على المياه الإقليمية والدولية المحاذية’ ما يجعل منصات الغاز الإسرائيلية كاريش وما بعد كاريش وما بعد بعد كاريش في مرمى الاستهداف، ويُلغي أي تفوق بحري للعدو الذي كان يتحضر لاستخدام البارجة في قصف المدنيين.
إحصائية الاستنزاف: بالتوازي مع الضربة البحرية، يواصل مجاهدو حزب الله سحق القوات البرية (167 آلية مدمرة، بينها 139 ميركافا!) ما جعل العدو الصهيوني يترنح ويفقد قدرته على المناورة في البر والبحر.