سيد الانتصارات أحمد العزي.. مهندس “زلزال نجران” الذي أعاد تعريف النصر في زمن التحديات
البيضاء نت | تقرير محسن علي
“زلزال نجران” داخل العمق السعودي ليس مجرد تعبير وصفي أو مجازي لمعارك عسكرية ضارية دارت رحاها بين أبطال الجيش اليمني المسنود باللجان الشعبية من جهة وبين من أطلق عليهم السيد القائد في إحدى كلماته المتلفزة” أرانب الجيش السعوي” منذ العدوان الأمريكي السعودي على اليمن صيف2015، بل هو شهادة حية على بصمة قائد استثنائي ومهندس استراتيجي بارع تحدى كل المنطق العسكري التقليدي، إنه الشهيد أحمد محمود حمود العزي، الذي لُقب بـ”سيد الانتصارات” و”أسد الميدان”، تمكن، بشهادة رفاقه وخصومه على حد سواء، من قلب موازين القوى في جبهة نجران، وقاد أخطر العمليات النوعية التي أطاحت بـ”أسطورة القوة السعودية-الأمريكية”، محولًا تحصينات العدو إلى مجرد خردة أمام عزيمة رجاله، وأعاد صياغة مفهوم النصر في سياق الحروب غير المتكافئة.
يتتبع هذا التقرير المسيرة الاستثنائية لهذا القائد الفذ، من نشأته المتواضعة في قرى صعدة الوعرة، مرورًا بالتحاقه المبكر بـ”المسيرة القرآنية” وتكوينه الفكري والعسكري العميق، ومعاناته المريرة في سجون النظام السابق، وصولًا إلى قيادته لمعارك التحرير خلف الحدود الشمالية، وانتهاءً باستشهاده الغادر في حادث مدبر بتنسيق استخباراتي دولي معقد.