“سرب الانقضاض” يمزّق قناع الاحتلال: “سبتٌ دامي” يُسقط أسطورة القبة ويُحرق نُخبة “شلومي”!

البيضاء نت | تقرير خاص 

تحول يوم السبت في الجليل الأعلى إلى “كابوس جوي” لم تألفه منظومات الدفاع الإسرائيلية منذ عقود، حيث عاش جيش الاحتلال ومستوطنوه ساعات من الذهول تحت وطأة هجمات منسقة شنتها المقاومة اللبنانية، مستخدمةً “سرب الانقضاض” الذي نجح في اختراق أحدث التكنولوجيات العسكرية، محولاً العمق الإسرائيلي إلى ساحة مكشوفة أمام “صواعق الشمال”.

زلزال في “شلومي” واصطياد للنخبة

بدأ المشهد حين غابت صفارات الإنذار عن لجم المسيرات الانقضاضية التي تجولت بحرية فوق رؤوس المستوطنين، قبل أن تنفجر بدقة متناهية في قلب مستوطنة “شلومي”، وتجمعات الاحتلال في “دير سريان” و”مسكاف عام”.

وأقر جيش الاحتلال رسمياً بسقوط عدد من الضباط والجنود بين قتيل وجريح، وسط حالة من التخبط الميداني؛ إذ لم تكتفِ المقاومة باستهداف التحصينات، بل لاحقت جنود النخبة في نقاط تموضعهم الخلفية، مما أحدث صدمة في صفوف القيادة الشمالية التي عجزت عن توفير غطاء آمن لقواتها.

سحق “الوحوش الفولاذية” في خلة الراج

وعلى تخوم الحدود، لم يكن المشهد أقل دموية للاحتلال؛ ففي “خلة الراج” ومحيط موقع “العباد”، استهدفت صواريخ المقاومة الآليات الهندسية الثقيلة وجرافات من طراز D9، وهي “الوحوش الفولاذية” التي يعتمد عليها الجيش في عمليات التحصين. النيران التي اندلعت في هذه الآليات أكدت أن كل تحرك هندسي للاحتلال بات “هدفاً مرصوداً” ضمن بنك نيران المقاومة الذي يبدو أنه بات يمتلك إحداثيات أدق من أي وقت مضى.

إعلام العدو يثور: “نتنياهو يطعمنا الأكاذيب”

هذا الفشل الذريع فجّر موجة غضب عارمة داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، حيث شنت الصحافة العبرية هجوماً لاذعاً على حكومة بنيامين نتنياهو. واتهم المحللون العسكريون الحكومة بـ”تضليل الجمهور وإطعامه أكاذيب” حول كفاءة الدفاعات الجوية.

“كيف لمسيرات بدائية الصنع أن تهين تكنولوجيا كلف تليارات الدولارات؟” — تساؤل تكرر في استوديوهات القنوات الإسرائيلية، مشيراً إلى “انهيار الهيبة” أمام صمود وتطور تكتيكات المقاومة.

خلاصة الميدان: سيادة الأجواء تتغير

إن دخان الحرائق المتصاعد من “شلومي” وصراخ جنود النخبة تحت أنقاض المواقع المستهدفة، يبعث برسالة واضحة لا لبس فيها: السيادة الجوية في الشمال لم تعد مطلقة للاحتلال.

بينما يحاول الاحتلال لملمة جراحه وإحصاء خسائره، أثبتت “صواعق الشمال” أن المقاومة انتقلت من مرحلة الردع إلى مرحلة “التحكم والسيطرة” في الميدان، واضعةً مصير الاستقرار في المستوطنات الشمالية تحت رحمة أسرابها الانقضاضية التي لا تخطئ أهدافها.