مرتزقة الرياض بلا رواتب.. والطرد بدل المستحقات

البيضاء نت | محلي 

 

أقدمت القيادات العسكرية الموالية للرياض في جبهة نجران على طرد نحو 500 مجند وضابط من القوات التابعة لها، بعد تجريدهم من أسلحتهم الشخصية، على خلفية مطالبتهم بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتوقفة منذ أكثر من 18 شهراً.

وأفادت مصادر مطلعة بأن قائد ما يسمى بـ”الفرقة الرابعة” في قوات الطوارئ، القيادي السلفي رداد الهاشمي، أصدر توجيهات بمنع المحتجين من دخول المعسكرات ورفض صرف مستحقاتهم، متهماً إياهم بالتحريض وعدم الانضباط العسكري.

وتطورت الأزمة إلى اعتقال العشرات من المجندين، إلى جانب حرمان أسر القتلى والجرحى من حقوقهم المالية المتراكمة منذ سنوات، في خطوة أثارت غضباً واسعاً في أوساط المجندين، الذين ينتمي معظمهم إلى محافظة تعز.

وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مساعٍ لإقصاء العناصر الحالية واستبدالها بعناصر سلفية متشددة، وسط تصاعد الخلافات والانقسامات داخل صفوف القوات الموالية للتحالف.

وتزامنت هذه التطورات مع احتجاجات مماثلة في محور علب بجبهة عسير، حيث طالب مجندو “الفرقة الثانية طوارئ” بصرف رواتبهم المنهوبة والمتوقفة منذ عامين، ما يعكس حجم التدهور والانهيار الذي يضرب تلك التشكيلات العسكرية.