الأسرى الفلسطينيون.. جحيم داخل السجون

البيضاء نت | عربي دولي 

 

كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني أن آلاف المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية يعيشون أوضاعًا إنسانية شديدة القسوة، في ظل استمرار سياسات التجويع والتعذيب والعزل، ما جعلها بيئة توصف بأنها أقرب إلى “الجحيم”.

وأوضح المكتب، في تقريره اليوم الثلاثاء، أن شهادات أسرى محررين تسلط الضوء على حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون، حيث يتم التعامل معهم كأرقام مجردة، مع حرمان المرضى وكبار السن من الرعاية الطبية اللازمة.

وبيّن الأسير المحرر أحمد جمال البطنيجي أنه اعتُقل أثناء نزوحه مع عائلته عبر حاجز “نيتساريم” في نوفمبر 2023، قبل أن يتعرض مع آخرين لاعتداءات جسدية ومعاملة قاسية شملت الضرب، والتجريد من الملابس، وتقييد الأيدي، إضافة إلى الإهانات المتكررة.

وأشار إلى تعرض الأسرى لأساليب تعذيب نفسي وجسدي، مثل الحرمان من النوم، والتجويع، والتعريض للبرد القارس، وتشغيل موسيقى صاخبة خلال التحقيقات، مؤكدًا أن أوضاعهم تدهورت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، خصوصًا معتقلي غزة.

وأضاف أن نقص الغذاء والدواء والملابس بات حادًا، فيما يعاني المرضى وكبار السن من إهمال طبي خطير، في ظل غياب أي رعاية مناسبة أو رقابة دولية فاعلة.

كما لفت إلى استمرار حرمان الأسرى من زيارة المحامين أو لجان الصليب الأحمر، وغياب أي محاكمات عادلة في العديد من الحالات، ما أدى إلى تمديد الاعتقال بشكل تعسفي.

ودعا البطنيجي المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية للأسرى داخل المعتقلات.