مطار صنعاء المغلق.. حكم بالموت على آلاف المرضى
البيضاء نت | محلي
يتحوّل إغلاق مطار صنعاء الدولي يوماً بعد آخر إلى كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المرضى اليمنيين، في ظل تعطل سفر الحالات الحرجة ومنع وصول الأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة.
فالمطار لا يمثل مجرد منفذ جوي، بل شرياناً حيوياً يعتمد عليه مرضى السرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب والأمراض المزمنة للحصول على العلاج في الخارج أو استقبال الأدوية الحساسة التي تحتاج إلى ظروف نقل خاصة.
ومع استمرار الإغلاق، تتفاقم معاناة المرضى نتيجة انقطاع أدوية حيوية مثل أدوية السرطان والأنسولين ومشتقات الدم وأدوية زراعة الكلى، ما يرفع معدلات الوفاة ويضاعف الضغط على المستشفيات المحلية التي تعجز عن توفير كثير من العلاجات التخصصية.
وأكدت وزارة الصحة والبيئة أن استمرار تعطيل المطار تسبب بحرمان آلاف المرضى من السفر للعلاج، إضافة إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة المرتبطة بالأورام والغسيل الكلوي والعمليات الجراحية المعقدة.
ووفق تقارير صحية رسمية، فإن آلاف المرضى يواجهون خطر الموت بسبب الحصار وإغلاق المطار، بينهم مرضى سرطان وثلاسيميا وفشل كلوي، في وقت تعاني فيه المصانع الدوائية المحلية من التوقف بسبب منع دخول المواد الخام.
وتشير الإحصائيات إلى وفاة آلاف المرضى خلال السنوات الماضية نتيجة تعذر السفر أو نقص الأدوية، وسط تحذيرات من كارثة صحية متفاقمة تهدد حياة عشرات الآلاف ممن يحتاجون للعلاج العاجل خارج البلاد.
ويؤكد مختصون أن منع المرضى من السفر ومنع دخول الدواء يعني فعلياً إصدار حكم بالموت البطيء بحق المدنيين، مطالبين بفتح ممر إنساني دائم عبر مطار صنعاء لضمان وصول المرضى والأدوية بعيداً عن أي اعتبارات سياسية.