قائد الثورة: ولاية الأمة خط الدفاع الأول
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن الأمة الإسلامية يجب أن تكون في أعلى درجات الوعي والحذر تجاه مسألة التولي لأعدائها، وألا تقبل بأن يكون اليهود والنصارى أصحاب القرار والنفوذ المتحكمين في شؤونها، لما يمثله ذلك من تهديد لهويتها واستقلالها ورسالتها الإيمانية.
وأوضح أن أعداء الأمة يقفون في حالة عداء تام مع القيم والمبادئ الإلهية، ويسعون إلى إخضاع الأمة واستباحة مقدراتها، مشيراً إلى أن التولي للعدو يقود إلى الارتهان لولاية الطاغوت والابتعاد عن منهج الإيمان والهداية.
وشدد على أن ولاية الله تمثل الحصن المنيع للأمة، وأن التمسك بها يمنح المسلمين القوة والعزة والقدرة على النهوض بمسؤولياتهم الكبرى في حمل رسالة الإسلام والدعوة إلى الخير وإقامة العدل في الأرض.
وبيّن أن مسيرة الهداية الإلهية امتدت عبر القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واستمرت في الأمة عبر أولياء الله الصالحين، مؤكداً أن هذه المسيرة لم تنقطع ولن تتوقف، لأنها الضمانة الحقيقية لحماية الأمة من الضلال والانحراف.
وأشار إلى أن أعداء الأمة يواصلون حملات التشويه ضد مفهوم الولاية بهدف إبعاد المسلمين عن مصادر قوتهم وعزتهم، وتجريدهم من شرف حمل الرسالة الإلهية، وجعلهم أكثر قابلية للهيمنة والإذلال والاستعباد.
وأكد أن الأمة عندما تتحرك في إطار ولاية الله، وتتحرر من ولاية الطاغوت، فإنها تحظى بتأييد الله ونصره وتمكينه، وتستعيد دورها الحضاري والرسالي في هداية البشرية وخدمة قضايا الحق والعدل.