قائد الثورة: الأمة بين الولاية والاستعباد
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن الأمة الإسلامية تواجه تحدياً مصيرياً يتمثل في محاولات قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فرض حالة من التبعية والخضوع على الشعوب والأنظمة، بما يحول الأمة إلى أداة طيّعة تنفذ إملاءاتهم وتخدم مشاريعهم.
وأوضح أن الاستسلام لليهود الصهاينة وقبول الهيمنة الأمريكية يشكل كارثة كبرى على الأمة، لأنه يفتح المجال أمام الأعداء لاستغلال مقدراتها والسيطرة على قرارها السياسي والاقتصادي والثقافي، مؤكداً أن مشاريع الأعداء لا تحمل أي خير للأمة، بل تقوم على العدوان والتدمير والإخضاع.
وأشار إلى أن مظاهر التبعية أصبحت واضحة في مواقف العديد من الأنظمة والحكومات والقوى السياسية التي باتت تقيس شرعيتها وقبولها بمدى رضا الولايات المتحدة وإسرائيل عنها، لافتاً إلى أن التدخلات الأمريكية والصهيونية تجاوزت حدود التأثير السياسي لتصل إلى التأثير المباشر في تشكيل الحكومات واختيار المسؤولين في عدد من البلدان.
وأضاف أن العدوان المستمر على قطاع غزة كشف حجم الارتهان الرسمي العربي والإسلامي للإملاءات الأمريكية والتعليمات الصهيونية، مبيناً أن سياسة الاسترضاء والتطويع أصبحت لدى بعض الأنظمة خياراً ثابتاً رغم ما تسببه من أضرار جسيمة على هوية الأمة وقيمها ومبادئها.
وحذر قائد الثورة من خطورة التنازل عن الثوابت الدينية والثقافية لإرضاء القوى المعادية، مستنكراً حذف آيات قرآنية ومضامين إسلامية من بعض المناهج التعليمية الرسمية تحت ضغوط خارجية، معتبراً ذلك من أخطر مظاهر الانحدار والتفريط بالهوية الإسلامية.
وأكد أن أمريكا وإسرائيل تسعيان إلى إحكام السيطرة على شعوب المنطقة والتحكم بمصيرها، داعياً الأمة إلى التمسك بمبادئها القرآنية والاستقلال في قرارها السياسي والثقافي، ورفض كل أشكال الوصاية والتبعية الأجنبية.