التعبئة العامة تدشّن مرحلة الحسم

البيضاء نت | محلي 

 

مع مطلع العام الهجري 1448هـ، أعلنت قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية بدء مرحلة جديدة من الجاهزية والتحرك الشامل، مؤكدة استعدادها الكامل لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية وتعزيز مسار مواجهة قوى العدوان والاحتلال.

وجاء البيان ليؤكد أن التعبئة العامة لم تعد مجرد حالة إسناد أو دعم، بل أصبحت جزءًا فاعلًا من معادلة الردع وفرض التوازنات، عبر تكامل الجهود مع القوات المسلحة واستمرار رفد جبهات المواجهة بالطاقات البشرية والقدرات اللازمة.

 

وحمل البيان رسائل سياسية وعسكرية واضحة، أبرزها التأكيد على التمسك بخيار انتزاع الحقوق الوطنية، وإنهاء الحصار، واستعادة الثروات، إلى جانب مواصلة دعم القضية الفلسطينية وترسيخ معادلة “وحدة الساحات” في مواجهة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية بالمنطقة.

كما عكس توقيت صدوره مع بداية العام الهجري رمزية خاصة تربط بين قيم الهجرة والجهاد والعمل، وتؤكد استمرار نهج التعبئة والإعداد باعتباره خيارًا استراتيجيًا لمواجهة التحديات الراهنة.

 

وشدد البيان على أهمية تعزيز وحدة الصف الداخلي وتحصين الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق والاستهداف، داعيًا إلى مواصلة الأنشطة التعبوية والدورات العسكرية والفعاليات الجماهيرية بما يعزز مناعة المجتمع ويرسخ ثقافة الجهوزية والإعداد.

ويؤكد البيان أن اليمن يدخل مرحلة أكثر قوة وثباتًا، مستندًا إلى تماسك جبهته الداخلية وقدرته على فرض معادلات جديدة، في ظل استمرار العدوان والحصار، بما يجعل الخيارات المستقبلية أكثر اتساعًا وحضورًا على المستويين الإقليمي والدولي.