طوفان النفير يزلزل جبهة الضالع.. واستغاثات مذعورة للمرتزقة تحت جحيم المسيّرات

البيضاء نت | تقرير خاص 

في تصعيد ميداني واستراتيجي هائل يثبت السطوة الميدانية الكاسحة لجبهة اليمن المقتدر، ويُدخل معادلة وحدة الساحات مرحلة دك الطغيان الصهيوأمريكي، أعلنت التعبئة العامة ومجلس الشورى اليمني النفير العام والجاهزية الفورية لمئات الآلاف من المقاتلين الأبطال؛ استجابةً لموجهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لفرض السيادة وإنهاء الحصار.

هذا الطوفان البشري والعسكري لم يتأخر في ترجمة مفاعيله على الأرض، ليتحول ليلة أمس إلى زلزال ميداني صاعق في جبهة الضالع الاستراتيجية، حيث دكت قوات أنصار الله تجمعات مرتزقة “الانتقالي” في اشتباكات ليلية طاحنة وتحت لهيب غارات المسيّرات الانقضاضية المسددة.

دك التحصينات واختراق الخطوط الأمامية

أفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم الكاسح والحشود المتصاعدة على خطوط التماس باغتت قوى العدوان بتكتيك عسكري عالي التنسيق. فقد شنت الوحدات البرية مسنودة بسلاح الجو المسير هجوماً واسعاً استهدف المواقع الحاكمة للمرتزقة، حيث أدت الضربات الدقيقة للمسيّرات الانقضاضية إلى شل خطوط الإمداد الخلفية للعدو وتدمير تحصيناته الأمامية خلال ساعات قليلة.

من الميدان: “دارت المعارك وسط أجواء ليلية طاحنة، التهمت فيها نيران الجيش واللجان الشعبية مواقع المرتزقة، مما أدى إلى فرار جماعي لعناصرهم وترك أسلحتهم وآلياتهم خلفهم.”

ذعر واستغاثة في غرف عمليات التحالف

السرعة الخاطفة للهجوم وكثافة النيران أصابت الغزاة بالذعر الشديد؛ حيث رصدت الأجهزة الاستخباراتية نداءات استغاثة مذعورة أطلقها قادة المرتزقة في الجبهة، وهم يركعون مستغيثين بطائرات وأموال مشغليهم في الرياض وباقي أركان تحالف العدوان، بعد أن تحولت الأرض تحت أقدامهم إلى جحيم مستعر لا يرحم الخونة والعملاء.

دلالات المعادلة الجديدة

يرى مراقبون أن هذا التصعيد المبارك يمثل نقطة تحول استراتيجية تعكس القراءة الدقيقة لمعطيات المعركة:

  • السطوة الميدانية: التأكيد على أن جبهة اليمن تمتلك زمام المبادرة والقدرة على حسم الخيارات العسكرية في أي لحظة.

  • امتداد الساحات: ربط الجاهزية الداخلية بالمعركة الإقليمية الكبرى لكسر الغطرسة الصهيوأمريكية في المنطقة.

  • سقوط الرهانات: إثبات أن المال الخليجي والغطاء الجوي للتحالف لم يعد قادراً على حماية أدواته المحلية من السقوط الحتمي أمام بأس المقاتل اليمني.