إدانات واسعة لاستهداف مطار صنعاء وتحذيرات من تداعيات التصعيد

البيضاء نت | محلي 

 

توالت الإدانات الرسمية والسياسية والحقوقية لاستهداف طيران العدوان السعودي مطار صنعاء الدولي، في محاولة عدوانية لمنع طائرة مدنية تقل وفداً يمنياً من الهبوط، وهو ما اعتبرته القوى الوطنية تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً للسيادة اليمنية وللمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف المنشآت المدنية والملاحة الجوية.

وأكدت أحزاب وقوى سياسية وهيئات رسمية ومنظمات حقوقية، أن هذا الاستهداف المباشر لمدرجات المطار يمثل عدواناً غاشماً على شريان إنساني حيوي لملايين اليمنيين، محذرة من أن هذه الخطوة “الإجرامية” نسفت رسمياً مرحلة خفض التصعيد، وتضع المنطقة أمام تبعات كارثية يتحمل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عنها.

وشددت البيانات الصادرة عن الجهات المختلفة على الحق الكامل والمشروع للجمهورية اليمنية في اتخاذ كافة الخطوات الكفيلة بحماية سيادتها والرد الحاسم على هذا العدوان، مؤكدة أن محاولات فرض القيود وإعاقة حركة الطيران لن تكسر إرادة الشعب اليمني في الدفاع عن حقوقه واستقلاله.

كما دعت القوى الوطنية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى كسر حاجز الصمت، وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية بفتح تحقيق دولي مستقل في الحادثة، والعمل الفوري على وقف استهداف المنشآت المدنية وضمان سلامة الملاحة الجوية ورفع الحصار الجائر المفروض على مطار صنعاء.

وأكدت الجهات المنددة أن استمرار استهداف المرافق المدنية وتقييد حركة السفر لا يعكس سوى حالة الإفلاس السياسي والعسكري للعدوان، ويزيد من معاناة المواطنين، خصوصاً المرضى والطلاب والمسافرين، ويقوض كافة الجهود الرامية إلى تخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن.