قائد الثورة: النظام السعودي أداة للمشروع الصهيوني ويعمل ضد قضايا الأمة

البيضاء نت | محلي 

أكد قائد الثورة أن مواجهة العدوان السعودي تأتي في إطار الموقف الثابت تجاه قضايا الأمة، معتبراً أن النظام السعودي يتحرك كجزء من المنظومة الصهيونية وينفذ مخططاتها وبرامجها في المنطقة.

 

وأشار إلى أن العديد من الوقائع والفضائح تكشف طبيعة العلاقة بين النظام السعودي والدوائر الصهيونية، منتقداً ما وصفه بالإساءة للمقدسات الإسلامية، ومطالباً بتشكيل لجنة إسلامية للتحقيق في قضية إهداء كسوة الكعبة للملياردير الأمريكي جيفري إبستين.

وأضاف أن السياسات الإعلامية والثقافية السعودية تسهم في خدمة المشروع الصهيوني، من خلال التحريض وإثارة الفتن وتشويه المفاهيم الإسلامية، مؤكداً أن المحتوى الإعلامي السعودي يتقاطع مع الخطاب الأمريكي والإسرائيلي في العديد من القضايا.

وأوضح أن النظام السعودي لعب أدواراً سلبية في عدد من الملفات العربية والإسلامية، عبر تمويل الفتن والصراعات والتأثير على مواقف بعض القوى والشخصيات، ما تسبب في تعميق الانقسامات داخل الأمة.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد قائد الثورة على أن السعودية عملت على إعاقة أي توجه جاد لنصرة الشعب الفلسطيني، متهماً النظام السعودي بالمشاركة في حماية الكيان الإسرائيلي عبر التصدي لبعض الطائرات المسيّرة والصواريخ اليمنية التي أُطلقت دعماً لغزة، رغم اتخاذ مسارات بعيدة عن الأجواء السعودية.

وأكد أن هذا الدور ألحق أضراراً كبيرة بالقضية الفلسطينية، وأسهم في الحد من أي تحرك عربي وإسلامي عملي لمساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.