الضفة تحت حصار الاستيطان.. معركة اقتلاع وصمود

البيضاء نت | عربي دولي 

تواجه قرى الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا متسارعًا في الاعتداءات الاستيطانية والقيود العسكرية، من قصرة والمغير وترمسعيا وأبو فلاح إلى مناطق نابلس ورام الله والخليل، وسط استهداف للمنازل والأراضي والممتلكات ومحاولات لدفع السكان نحو الرحيل.

وفي قصرة، يعيش أكثر من 15 منزلًا تحت الحصار والقيود، بالتزامن مع انتشار مستوطنين ومواقع عسكرية في محيط المنطقة، بينما وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1330 اعتداءً استيطانيًا منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو.

وتشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى وجود 592 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة، ما يعكس اتساع مشروع الاستيطان وتغيير الواقع على الأرض.

ورغم تصاعد الضغوط، يتمسك الفلسطينيون بمنازلهم وأراضيهم، لتتحول مواجهة الاستيطان إلى معركة بقاء وصمود في وجه محاولات الاقتلاع والتهجير.