جدّدت حكومة التغيير والبناء عهدها بمواصلة السير على خطى الشهداء القادة، والاستمرار في تنفيذ برامج التغيير والبناء، مؤكدة أن تضحيات رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه الوزراء، الذين استشهدوا جراء عدوان صهيوني، ستظل دافعًا لمزيد من الثبات والصمود.
وأوضحت الحكومة، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرهوي ورفاقه، أن الشهداء ارتقوا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والجهاد، وواجهوا بمسؤولية وشجاعة مختلف التحديات والظروف، معتبرة أن ارتقاء كوكبة من القادة يجسّد موقف اليمن الثابت في نصرة قضايا الأمة ومواجهة العدوان.
وأكد البيان أن دماء شهداء اليمن امتزجت بدماء شهداء فلسطين ولبنان وإيران والعراق في مواجهة ما وصفه بـ”العدو المجرم”، مشددًا على أن اليمن ماضٍ في مواقفه المبدئية ولن يتراجع عن مساندة الشعب الفلسطيني والشعوب الإسلامية المعتدى عليها.
وأشار إلى أن مخططات العدوان لم تحقق أهدافها، وأن الحكومة تواصل مسيرة التغيير والبناء، مستندة إلى الخطط والبرامج التي وضعها الشهداء القادة، ومؤكدة أن استشهاد القادة لا يعني تراجع المسيرة، بل يمثل دافعًا لمواصلة الطريق بثبات.
وشدّدت حكومة التغيير والبناء على أن موقف اليمن تجاه القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي، وأن عهد الوفاء لدماء الشهداء يتجدد، مع استمرار التمسك بمواقف نصرة المستضعفين وقضايا الأمة.