قائد الثورة: السعودية تحاول حرف بوصلة العداء وإثارة الفتن

البيضاء نت | محلي 

 

اتهم قائد الثورة النظام السعودي بالسعي إلى إثارة الفتن داخل العالم الإسلامي وحرف بوصلة العداء عن الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن ما وصفه بـ«البهتان» ضد الشعب اليمني يمثل إساءة كبيرة تستوجب التثبت والتحقق قبل إطلاق المواقف والإدانات.

 

وقال إن بعض الأنظمة تتعامل مع قضايا الأمة والمقدسات بمنطق المصالح المادية، بينما تتجاهل ما يجري في فلسطين، مشدداً على أن الخطر الذي يهدد المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها مكة والمدينة والمسجد الأقصى، يتمثل في المشروع الصهيوني، بحسب ما جاء في كلمته.

 

ودعا إلى تحرك إسلامي موحد لمواجهة ما وصفه بالخطر الإسرائيلي، متسائلاً عن الإجراءات العملية التي اتخذتها الحكومات العربية والإسلامية لنصرة الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات في غزة والضفة والقدس.

 

وفي الشأن اليمني، قال إن صنعاء تتمسك بحقها في الدفاع عن البلاد وشعبها، مطالباً السعودية بوقف ما وصفه بالعدوان والحصار، ومؤكداً أن الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية لن يتغير رغم التطورات والتحديات.

 

واتهم قائد الثورة السعودية بالمشاركة في التحريض على اليمن، وتحريك عناوين سياسية وطائفية لتأليب الأطراف الإقليمية ضده، كما اتهمها بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل في ملفات عسكرية واستخباراتية، وهي اتهامات عرضها في سياق حديثه عن التصعيد الإقليمي.

 

وأكد أن «الميدان هو الذي يثبت المصداقية» في الدفاع عن المقدسات والقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن اليمن، وفقاً لما قاله، قدم تضحيات في هذا المسار، وداعياً بقية الأنظمة إلى اتخاذ مواقف عملية تجاه إسرائيل.

وشدد في ختام كلمته على أن التحرك اليمني يستهدف، بحسب قوله، التحشيدات العسكرية والقوات التي يعتبرها معادية، مؤكداً أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية ليسوا هدفاً للعمليات.