أكد قائد الثورة أن الشعب اليمني يمتلك موقفًا أصيلًا وثابتًا تجاه قضايا الأمة الإسلامية والمخاطر التي تواجهها، مشيرًا إلى أن هذا الموقف نابع من مبادئه وقيمه وهويته الإيمانية.
وأوضح أن القوى المعادية سعت إلى إعادة فرض الهيمنة على اليمن بعد تحرره من الوصاية، مؤكدًا أن استمرار محاولات السيطرة الخارجية وتحويل البلاد إلى قواعد عسكرية سيبقي حالة المواجهة قائمة. وأضاف أن الثورة الشعبية انطلقت على أساس السلم والشراكة، إلا أن تلك القوى اتجهت إلى التصعيد واتخاذ مواقف عدائية بهدف إخضاع الشعب اليمني من جديد.
وأشار إلى أن العدوان على اليمن نُفذ بدعم وإشراف من قوى دولية وإقليمية، لافتًا إلى أن السنوات الماضية شهدت استهدافًا واسعًا للبنية التحتية ومقومات الحياة، إلى جانب سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في جرائم قال إنها موثقة بالأدلة والشواهد.
وبيّن أن العديد من الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها اليمن لم تحظَ بمواقف دولية فاعلة أو إدانات تتناسب مع حجم المعاناة، معتبرًا أن ذلك كشف ازدواجية المعايير وغياب المواقف الإنسانية لدى كثير من الجهات الدولية.
وأكد قائد الثورة أن الشعب اليمني واجه العدوان والحصار بصمود وثبات، وتحرك بدافع المسؤولية الوطنية والدينية والإنسانية للدفاع عن أرضه وسيادته واستقلاله، مشددًا على أن مسار المواجهة والتصدي للعدوان شهد تطورًا متصاعدًا على المستويات كافة، مستندًا إلى تماسك الجبهة الداخلية وثبات أبناء الشعب في مختلف الميادين.