قائد الثورة: مكة للمسلمين.. وحقوق اليمن لا تسقط بالتحديات
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى تمثل مقدسات إسلامية تعني جميع المسلمين، مشدداً على أن الشعب اليمني يعد من أكثر الشعوب تعظيماً لهذه المقدسات وتمسكاً بحمايتها والدفاع عنها.
واتهم قائد الثورة النظام السعودي باستغلال المقدسات لأغراض سياسية وتجارية، وباستخدامها في خدمة أجندات خارجية، داعياً الشعوب الإسلامية إلى النظر إلى حقيقة السياسات السعودية تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى ما وصفه بالجرائم التي ارتكبها النظام السعودي بحق الحجاج اليمنيين، مستحضراً مجزرة تنومة، ومطالباً بقراءة تاريخ ما جرى من انتهاكات بحق المقدسات والمعالم الإسلامية.
كما أشاد بالمواقف التي وصفها بالمشرفة لعدد من العلماء والشخصيات السياسية تجاه اليمن، مثمناً مؤتمر علماء اليمن وبيانه، ومؤكداً أن الشعب اليمني لن يتراجع عن حقوقه المشروعة.
وأكد أن مطالب اليمن تتمثل في وقف العدوان وإنهاء الحصار، وضمان الحرية والاستقلال وحرية التنقل والتجارة والسفر، والاستفادة من الثروات الوطنية، مشدداً على أن هذه المطالب، بحسب قوله، حقوق مشروعة وليست شروطاً تعجيزية.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد قائد الثورة التأكيد على استمرار موقف اليمن الداعم للشعب الفلسطيني، قائلاً إن اليمن سيقف إلى جانب الفلسطينيين في أي مرحلة تصعيد مقبلة، وبما يتجاوز مستوى مشاركته خلال معركة طوفان الأقصى.
ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى نصرة فلسطين ومواجهة ما وصفه بالخطر الصهيوني، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تمثل إحدى القضايا المركزية للأمة.
واختتم بدعوة الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة، والعمل على إصلاح مؤسسات الدولة، ومواجهة الحصار، وتعزيز القدرات العسكرية والأمنية، مؤكداً التمسك بالحقوق والقضايا التي يعتبرها اليمن عادلة ومشروعة.