25 سبتمبر.. سجلّ دموي متجدد لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في اليمن

البيضاء نت | تقرير خاص 

يستعيد اليمنيون في 25 سبتمبر فصولاً دامية من سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، التي شهدت استهدافاً واسعاً للمدنيين ومنازلهم ومزارعهم وطرقهم وممتلكاتهم، في سلسلة من الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي التي طالت محافظات عدة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب أضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة.

وتوثق وقائع هذا اليوم، خلال الفترة الممتدة من 2015م إلى 2022م، نماذج متعددة من الهجمات الجوية والمدفعية والصاروخية، التي شملت مناطق سكنية وطرقاً عامة ومزارع ومرافق مدنية، وفقاً لما أورده السجل الإخباري اليمني عن تلك الأحداث.

2015.. غارات واسعة على المدن والمناطق السكنية

في 25 سبتمبر 2015م، تعرضت مناطق عدة لغارات جوية مكثفة. ففي مديرية بني ضبيان بمحافظة صنعاء، أسفرت خمس غارات على منطقة المكير بمركز الحبيشية عن إصابة ثلاثة مواطنين وتدمير خزان للمياه.

وفي مدينة يريم بمحافظة إب، أصيب مواطن ودُمر منزل جراء غارة استهدفت محيط كلية المجتمع، بينما تعرضت أحياء ومناطق في أمانة العاصمة، بينها الحصبة وشارع مأرب ونقم والنهدين، لسلسلة غارات أدت إلى أضرار في منازل المواطنين.

كما طالت الغارات مدينة ذمار، وأُعلن عن أضرار بليغة في منازل المواطنين، فيما استُهدف مقر هيئة تطوير تهامة في مدينة الحديدة بـ 11 غارة، وتعرضت مزارع المواطنين في منطقة الأشراف بمحافظة مأرب لأربع غارات، إلى جانب غارات على مناطق الجفينة وتبة المصارية والدشوش غربي المدينة.

وفي محافظة صعدة، شهدت مديريات باقم وساقين وكتاف وغمر ورازح قصفاً جوياً وصاروخياً ومدفعياً، طال مناطق سكنية ومزارع وممتلكات المواطنين، كما استُهدف أحد المساجد في منطقة الأشراف، وتعرضت مناطق متفرقة في رازح لقصف واسع خلّف أضراراً في المنازل والمزارع.

وامتد القصف إلى محافظة تعز، حيث أصيب عدد من المواطنين وتضررت منازلهم جراء غارة على حارة السلال، فيما تعرضت مناطق في محافظة عمران، بينها سوق السكيبات بمديرية قفلة عذر، لغارات جوية.

2016.. ضحايا مدنيون بينهم أطفال ونساء

وفي 24 سبتمبر 2016م، الذي يرد ضمن أحداث اليوم الموثقة في السجل، استشهد 10 مواطنين وأصيب 9 آخرون، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف عمارة سكنية في منطقة دار الشرف بالقرب من مفرق جبلة بمدينة إب.

كما تعرض مجمع بن لادن السياحي ومنطقة قاع الجامع في إب لغارات جوية، فيما أصيب أربعة مواطنين جراء غارة على سوق الصميل بمديرية مسور في محافظة عمران.

وشهدت أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء ومديرية نهم غارات عدة استهدفت مناطق سكنية وأراضي زراعية وممتلكات المواطنين، بينما طالت الغارات محافظة الجوف، حيث تعرضت مناطق في المصلوب والزاهر للقصف، مخلفة أضراراً في المزارع والممتلكات.

2017.. قذائف تستهدف المنازل وغارات على صعدة ومأرب

وفي 25 سبتمبر 2017م، استشهد طفل جراء قذيفة أطلقها مسلحو التحالف على منزل أسرته في قرية الكريفة بمديرية صبر الموادم في محافظة تعز.

كما سقطت قذيفة هاون في فناء منزل مواطن بالقرب من المخبز الآلي بالحوبان، متسببة بأضرار مادية.

وفي مأرب، شن الطيران أربع غارات على مديرية حريب القراميش استهدفت مزارع المواطنين، بالتزامن مع قصف مدفعي.

أما محافظة صعدة، فتعرضت مديرية باقم لخمس غارات، إحداها استهدفت منزلاً، كما تعرض منزل مواطن في وادي جيزان بمديرية منبه لغارة، وقُصفت مناطق في كتاف، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على مناطق متفرقة في منبه.

2018.. استهداف المدنيين والطرق والمزارع

وفي 25 سبتمبر 2018م، استشهد مواطنان جراء غارة استهدفت سيارة تقل مواطنين على الطريق الرابط بين مديريتي زبيد والجراحي بمحافظة الحديدة، فيما تعرضت منطقة المطيبية بين زبيد والتحيتا لغارة أخرى.

وفي محافظة صعدة، استشهد طفل جراء غارتين على منطقة غافرة بمديرية الظاهر، بينما شهدت مديرية باقم 12 غارة استهدفت منازل المواطنين ومزارعهم وممتلكاتهم والطرق العامة.

كما أصيب مواطن بقصف مدفعي على منطقة الحيدين في مديرية كرش بمحافظة لحج، وشُنّت غارة على مديرية حيفان في محافظة تعز.

2019.. قصف حدودي وتصعيد في الحديدة

وفي 25 سبتمبر 2019م، استشهد مواطن بنيران حرس الحدود السعودي في مديرية شدا بمحافظة صعدة، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي مكثف طال مديرية الظاهر الحدودية.

كما تعرضت منطقة القد بمديرية رازح لغارة جوية، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على مناطق متفرقة من المديرية.

وفي الحديدة، أصيب طفل بنيران مسلحي التحالف في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، فيما تعرضت مدينة الشباب وشارع الـ90 للقصف بالأسلحة المختلفة، واستُهدف مبنى في منطقة كيلو 16 بصاروخ موجه، إلى جانب استحداث تحصينات عسكرية في المنطقة وشمال الدريهمي.

2020.. استمرار الغارات والقصف في عدة محافظات

وفي 25 سبتمبر 2020م، استشهد مواطن وأصيب أربعة آخرون جراء قصف مدفعي سعودي على منطقة الرقو بمديرية منبه في صعدة، كما أصيب مواطن بقصف صاروخي ومدفعي على مديرية شدا.

وشهدت صعدة كذلك غارات على شدا وباقم وأبواب الحديد، بينما تعرضت محافظة حجة لثلاث غارات على مدينة حرض.

وفي محافظة مأرب، شن الطيران ثماني غارات على مديرية رحبة وغارة على صرواح، فيما استهدفت 11 غارة منطقتي الخسف والأقشع في صحراء الحزم بمحافظة الجوف، إلى جانب غارتين على مديرية خب والشعف.

وفي الحديدة، شن الطيران التجسسي المقاتل سبع غارات على الدريهمي والفازة والتحيتا، بالتزامن مع قصف مدفعي ونيران مختلفة.

2021.. تصعيد جوي ومدفعي متزامن

وفي 25 سبتمبر 2021م، شن الطيران 12 غارة على مديريتي حريب والجوبة في محافظة مأرب، إلى جانب غارة على مديرية الظاهر بصعدة وثلاث غارات على منطقة المرازيق بمديرية خب والشعف في الجوف.

وفي محافظة الحديدة، تعرضت مناطق الفازة والجبلية والتحيتا لسبع غارات شنها الطيران التجسسي، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي ونيران مختلفة على مناطق متفرقة.

2022.. قصف واستحداث تحصينات رغم الهدنة

وفي 25 سبتمبر 2022م، استمر التصعيد عبر غارات للطيران الاستطلاعي المسلح استهدفت شمال حيس في الحديدة، إضافة إلى مناطق في الفاخر وباب غلق بمحافظة الضالع.

كما أُفيد باستحداث تحصينات في مناطق بمأرب والضالع وجبهات الحدود، بالتزامن مع إطلاق النار على مناطق متفرقة في محافظات مأرب وتعز وحجة وصعدة والضالع والحديدة.

وطال القصف المدفعي مناطق الروضة والبلق الشرقي في مأرب، وبني حسن والمزرق وميدي وحيران في حجة، والمدافن والملاحيظ ورازح في صعدة، وباب غلق في الضالع، فيما تعرضت مديرية حيس لقصف مدفعي مكثف، إلى جانب قصف مواقع في جيزان.

25 سبتمبر.. ذاكرة يمنية مثقلة بالضحايا والدمار

تكشف الوقائع الموثقة في أحداث 25 سبتمبر على مدى سنوات العدوان عن اتساع رقعة العمليات العسكرية لتشمل محافظات ومناطق متعددة، مع تكرار استهداف المنازل والمزارع والطرق والمنشآت والمرافق المدنية، وسقوط ضحايا من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

وبينما تتكرر أسماء المحافظات في سجل هذا اليوم من عام إلى آخر، تبقى آثار تلك الهجمات حاضرة في ذاكرة الأسر اليمنية التي فقدت أفراداً منها، وفي الممتلكات التي تعرضت للدمار، لتشكل أحداث 25 سبتمبر صفحة أخرى من صفحات الحرب التي شهدها اليمن منذ عام 2015.