أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ما وصفته بالتصعيد السعودي الخطير في محافظة صعدة، مشيرةً إلى أن الغارات استهدفت منشآت وشبكات اتصالات مدنية في عدد من المديريات الحدودية.
وقالت الهيئة، في بيان لها، إن غارة استهدفت شبكة الاتصالات في مديرية منبه، التي تقدم خدماتها لأكثر من 50 ألف مواطن، قبل أن تتعرض الشبكة لغارة ثانية، معتبرةً أن ذلك أدى إلى تعطيل خدمات الاتصال وعزل السكان.
وأضافت أن غارتين استهدفتا مديرية آل سالم، فيما تعرضت شبكة الاتصالات في مديرية الصفراء لغارتين أخريين أدتا، بحسب البيان، إلى خروجها عن الخدمة وعزل قرى ومراكز صحية ومدارس عن بعضها.
واعتبرت الهيئة أن استهداف المنشآت المدنية وشبكات الاتصالات يمثل، وفق توصيفها، انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرةً إلى أحكام اتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الأول المتعلقة بحماية الأعيان المدنية.
وحملت الهيئة السعودية المسؤولية عن هذه الهجمات، كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإدانة ما وصفته باستهداف البنية التحتية المدنية في صعدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات، بحسب البيان، تستوجب المساءلة القانونية.