جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 1 أكتوبر

البيضاء نت | تقرير خاص 

يوثّق سجل الأول من أكتوبر، على امتداد سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن، سلسلة واسعة من الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي التي طالت مناطق سكنية ومنشآت عامة وطرقًا ومزارع وممتلكات مدنية، وأسفرت بحسب السجل عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، فضلًا عن أضرار مادية واسعة في عدد من المحافظات.

1 أكتوبر 2015.. استهداف المدنيين والمنشآت والطرق

في أمانة العاصمة، استهدف طيران العدوان محطة بترول في جولة المصباحي بمنطقة حدة، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة عشرة آخرين، إضافة إلى تضرر منازل المواطنين وعدد كبير من السيارات.

وفي محافظة صنعاء، دمر الطيران بثلاث غارات جسر عقد عصفرة في مديرية بني مطر، ما تسبب في تعطيل حركة المسافرين على الطريق الرابط بين صنعاء والحديدة. كما استهدفت غارات أخرى مزرعة في رصابة بمديرية جهران، ومناطق في عزلة غربان بمديرية المنار بمحافظة ذمار، مخلفة أضرارًا في المنشآت العامة ومنازل المواطنين وممتلكاتهم.

وفي محافظة صعدة، تعرضت منطقة بني معاذ بمديرية سحار لعشر غارات، ألحقت أضرارًا بالمنازل والمزارع والمحلات التجارية، بالتزامن مع قصف استهدف مواقع في جبهة الخوبة بجيزان.

1 أكتوبر 2016.. تصعيد واسع ودماء المدنيين

شهد الأول من أكتوبر 2016 موجة واسعة من الغارات والقصف في عدد من المحافظات. ففي العاصمة صنعاء، استهدف طيران العدوان مخازن المؤسسة الاقتصادية اليمنية في منطقة عطان، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة تسعة من المارة في شارع الستين الجنوبي، كما استهدفت غارتان منطقة عصر على طريق صنعاء–الحديدة، وألحقتا أضرارًا كبيرة بالمنازل والأراضي الزراعية.

وفي محافظة تعز، استهدف مرتزقة العدوان منزل أحد المواطنين في قرية المقربة بمفرق شرعب، ما أدى إلى استشهاد امرأتين وإصابة ثلاثة مواطنين. كما شن الطيران 11 غارة على مديرية المخا، بينها سبع غارات على محطة الكهرباء، إلى جانب غارات على الضباب والربيعي والتعزية وذوباب.

وفي صعدة، استهدفت الغارات منازل ومزارع المواطنين في الحبيل ببني سعد، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة امرأتين، كما أصيب ثلاثة مواطنين واحترقت سيارة في باقم إثر ثلاث غارات. وتواصل القصف على عدد من المديريات والمناطق، بينها سحار وكتاف والظاهر وساقين وحيدان.

وامتد التصعيد إلى محافظات مأرب والحديدة والجوف وحجة وعمران ولحج، حيث طالت الغارات المنازل والمزارع والمنشآت والأسواق، فيما تعرضت مناطق حدودية في جيزان ونجران وعسير لقصف جوي ومدفعي.

1 أكتوبر 2017.. غارات على صنعاء وصعدة وشبوة ومأرب وتعز

في عام 2017، استهدفت الغارات مناطق ضبوة بمديرية سنحان في محافظة صنعاء، وصرواح في مأرب، وغرب يختل بمديرية المخا في تعز.

كما تعرضت مناطق شمال حيد بن سبعان وطوال السادة بمديرية عسيلان في شبوة لغارتين، فيما شنت طائرات العدوان عشر غارات على مناطق متفرقة في مديرية باقم الحدودية بصعدة.

وامتد القصف إلى مواقع في عسير وجيزان، حيث شنت الطائرات عشر غارات على الربوعة، وغارتين على وادي جارة، فيما قصف طيران الأباتشي موقع مشعل وقرية قمر.

1 أكتوبر 2018.. استهداف القرى والمنازل في صعدة والجوف

في محافظة الجوف، أصيبت امرأة جراء قصف مدفعي استهدف منازل المواطنين في مديرية المتون.

وفي صعدة، شن طيران العدوان سلسلة غارات على مديرية شدا الحدودية، بينها غارتان على الطريق العام، كما استهدف منزلًا في الرماديات ومزارع في بني ذهل بمديرية الظاهر، ومنازل المواطنين في طخية بمديرية مجز، إضافة إلى منطقة البقع.

وتزامن ذلك مع قصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدف قرى مأهولة بالسكان في شدا ورازح، ومنازل ومزارع المواطنين في مديرية منبه، فضلًا عن غارات على موقع الطلعة في نجران.

1 أكتوبر 2019.. قصف مدفعي على الحديدة واستمرار الاستهداف الحدودي

شهدت محافظة الحديدة في هذا اليوم قصفًا مكثفًا، حيث أصيبت امرأة مسنة ورجل بنيران مرتزقة العدوان في مديرية التحيتا، فيما تعرضت مناطق شرق مديرية حيس لقصف بـ15 قذيفة مدفعية.

كما طال القصف كلية الهندسة ومنازل المواطنين في شارع الـ50 بمديرية الحالي، بالتزامن مع إطلاق النار على عدد من الأحياء والمواقع داخل مدينة الحديدة.

وفي صعدة، استهدف القصف الصاروخي والمدفعي السعودي قرى مأهولة في مديرية شدا الحدودية، فيما شن الطيران غارة على مجازة في عسير.

1 أكتوبر 2020.. مخلفات العدوان تواصل حصد المدنيين

لم يتوقف أثر العدوان عند الغارات والقصف، بل امتد إلى مخلفات الحرب التي واصلت تهديد المدنيين. ففي مديرية صرواح بمحافظة مأرب، استشهد طفل وأصيبت امرأة وطفلاها جراء انفجار قنبلة من مخلفات العدوان في وادي حباب.

كما شن الطيران أربع غارات على ماهلية وغارتين على كل من العبدية ومجزر في مأرب.

وفي صعدة، أصيب مواطنان واحترقت سيارتهما المحملة بمواد إغاثية جراء قصف سعودي على مديرية شدا، بينما أصيب مواطن في التحيتا وامرأة بشظايا قذيفة هاون في حيس بمحافظة الحديدة.

وشهدت مدينة الدريهمي قصفًا مدفعيًا وتمشيطًا مكثفًا أدى، وفق السجل، إلى إحراق ستة منازل، إلى جانب قصف مناطق أخرى في المحافظة.

1 أكتوبر 2021.. مجزرة في الرقو وتصعيد في مأرب والحديدة

في الأول من أكتوبر 2021، شهدت منطقة الرقو بمديرية منبه في صعدة واحدة من أبرز جرائم ذلك اليوم، حيث استشهد خمسة مواطنين وأصيب 11 آخرون بنيران الجيش السعودي.

وفي مأرب، شن طيران العدوان 20 غارة على مديرية الجوبة وثلاث غارات على جبل مراد وغارتين على صرواح، مخلفًا أضرارًا في الممتلكات العامة والخاصة والمنازل والمزارع.

أما محافظة الحديدة، فتعرضت مناطق حيس والفازة والتحيتا لسبع غارات بطيران تجسسي، بالتزامن مع استحداث تحصينات وقصف بـ243 قذيفة مدفعية وأعيرة نارية مختلفة على مناطق متفرقة.

كما طال التصعيد مناطق في الجوف، إلى جانب غارات على وادي جارة في جيزان.

1 أكتوبر 2022.. قصف وتحركات ميدانية على عدة جبهات

في عام 2022، استهدف الطيران الاستطلاعي المسلح مناطق شمال شرق حيس بمحافظة الحديدة، بالتزامن مع استحداث تحصينات في مديرية مقبنة بمحافظة تعز.

كما شهدت عدة جبهات إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا طال مناطق في مأرب وتعز وحجة وصعدة والضالع والحديدة، إضافة إلى مناطق على الحدود.

وشمل القصف المدفعي مناطق البلق الشرقي والطلعة في مأرب، والمزرق وميدي وحرض في حجة، وحيس في الحديدة، فضلًا عن العمود بوادي جارة في جيزان وجبل العمدة والشبكة في نجران.

1 أكتوبر 2023.. ضحايا مدنيون في صعدة

وفي الأول من أكتوبر 2023، استشهد وأصيب ستة مواطنين، بينهم امرأة ومهاجر أفريقي، جراء قصف مدفعي سعودي على مديريتي منبه وشدا بمحافظة صعدة.

كما شن الطيران التجسسي خمس غارات على مديرية مقبنة في تعز ومديرية حيس في الحديدة، بالتزامن مع استحداث تحصينات قتالية في الجبلية وحيس وقصف مدفعي وإطلاق نار على مناطق متفرقة.

حصيلة يوم يتكرر فيه المشهد

يكشف توثيق أحداث الأول من أكتوبر، من عام 2015 حتى 2023، عن نمط متكرر من الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي واستهداف المنازل والمزارع والمنشآت والطرق والأسواق والمنشآت الخدمية في عدد من المحافظات اليمنية، إلى جانب استمرار القصف على المناطق الحدودية.

وبحسب الوقائع الواردة في السجل، لم تقتصر الخسائر على الضحايا المباشرين للغارات والقصف، بل امتدت إلى تدمير الممتلكات وتعطيل الطرق والمنشآت، فضلًا عن استمرار سقوط ضحايا نتيجة مخلفات الحرب التي بقيت تهدد المدنيين حتى بعد توقف كثير من العمليات في مناطق مختلفة.

ويعيد هذا التسلسل الزمني في 1 أكتوبر إبراز حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفتها سنوات الحرب، وما رافقها من استهداف متكرر لمناطق مأهولة ومنشآت مدنية وأراضٍ زراعية، وفق ما يوثقه هذا السجل للأحداث.