الخط الأصفر يلتهم غزة.. نزوح ورصاص وحرمان من العودة

البيضاء نت | عربي دولي 

تتواصل معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار إطلاق النار والقصف، بالتزامن مع توسع المناطق المقيدة الوصول غربًا، بما يضيّق المساحة المتاحة للسكان ويهدد فرص عودتهم إلى منازلهم.

وفي حي التفاح شرق مدينة غزة، يعيش النازح أحمد رباح البرعي وعائلته تحت تهديد القصف وإطلاق النار، بعدما تضرر مأواهم المؤقت من الانفجارات، وأصيبت زوجته برصاصة أطلقتها طائرة مسيّرة أثناء وجودها قرب نقطة تعليمية.

وتترافق هذه المخاطر مع تحركات ميدانية تشمل إقامة سواتر ترابية ونقاط تمركز عسكرية وتجريف أراضٍ وهدم مبانٍ، وفق ما أورده المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الذي حذّر من أن تمدد ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» يعزل المناطق ويمنع السكان من العودة إلى أحيائهم.

وبحسب البيانات والتقديرات الواردة في التقرير، وصلت المناطق المقيدة الوصول إلى نحو 65% من مساحة القطاع، فيما لم تعد الأراضي المتاحة للسكان تكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وسط تراجع المساحات الزراعية الصالحة للاستخدام وتفاقم أزمة النزوح.

وهكذا، يجد سكان غزة أنفسهم أمام واقع يبدد آمال العودة، حيث لا تعني الهدنة نهاية الخطر، بينما تتقلص المساحة المتاحة للحياة، ويبقى آلاف النازحين عالقين بين رصاص يهددهم وأرض تتضاءل فرص الوصول إليها.