قائد الثورة: الجهاد سبيل الأمة للتحرر ومواجهة الظلم

البيضاء نت | محلي 

أكد قائد الثورة أن الانطلاق وفق تعليمات الله وفي سبيله يمثل أرقى المنطلقات التي توجه الإنسان نحو الموقف الحق والقضايا العادلة، وتسهم في إرساء قيم الخير والحق والعدل، مشددًا على أن هذه التعليمات لا تتضمن ظلمًا للناس أو بغيًا عليهم.

وأوضح أن كثيرًا من القوى في العالم تتحرك بدوافع الهيمنة والسيطرة والاستحواذ، وتسعى إلى فرض الطغيان والبطش وتحقيق الأطماع على حساب الشعوب، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تستهدف المجتمعات البشرية وتسعى إلى إخضاعها وإذلالها وانتهاك حرماتها.

وأشار إلى أن التحرك في سبيل الله، وفق ما جاء في كلمته، يمثل وسيلة للتحرر من هيمنة الطغاة والظالمين والمستكبرين، وتعزيز قدرة الأمة على التصدي للعدوان، مؤكدًا أهمية امتلاك عناصر القوة والمنعة لحماية الشعوب وصون أوطانها ومقدراتها.

وأضاف أن الأمة بحاجة إلى النهوض بمسؤولياتها في مواجهة الظلم والفساد، معتبرًا أن التفريط في الواجبات أتاح للطغاة والمجرمين توسيع نفوذهم ونشر الظلم والأزمات، فيما تظل إقامة الحق والعدل والخير من أبرز الغايات التي دعا إليها.

وفي الشأن الفلسطيني، لفت إلى أن الشعب الفلسطيني تعرض للاستهداف نتيجة أطماع القوى التي سعت إلى السيطرة على أرضه، مؤكدًا أن الشعوب المسالمة لا تكون بمنأى عن أطماع القوى المعتدية، وأن حماية الحقوق والأوطان تتطلب الوعي والاستعداد والقدرة على مواجهة العدوان.