قائد الثورة: اتهامات السعودية لليمن باطلة وتستهدف وحدة الأمة

البيضاء نت | محلي 

أكد قائد الثورة أن الاتهامات الموجهة إلى الشعب اليمني بشأن استهداف المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها مكة المكرمة والمدينة المنورة، تمثل – بحسب وصفه – افتراءات لا أساس لها، مشددًا على أن المقدسات الإسلامية ملك معنوي مشترك لجميع المسلمين، وليست حكرًا على جهة أو نظام بعينه.

وأوضح أن الشعب اليمني يتمسك بهويته الإيمانية وقيمه الإسلامية، ويولي المقدسات وشعائر الله مكانة عظيمة في عقيدته وثقافته، معتبرًا أن ترويج هذه الاتهامات يخدم أهدافًا سياسية ويسهم في تعميق الانقسام بين أبناء الأمة الإسلامية.

وأشار إلى أن بعض الجهات تتبنى هذه الاتهامات بدوافع سياسية أو مادية أو مذهبية، منتقدًا ما وصفه بغياب مواقف فاعلة من جهات دينية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، ولا سيما خلال الحرب على قطاع غزة، ومؤكدًا أن نصرة الفلسطينيين تمثل واجبًا تجاه الأمة.

وفي سياق حديثه، انتقد قائد الثورة ما وصفه بازدواجية المواقف السعودية، متهمًا الرياض بفتح أجوائها أمام إسرائيل، مقابل استمرار القيود المفروضة على حركة اليمنيين وسفرهم، بما في ذلك المرضى، إلى جانب الحصار والحرمان من عائدات الثروات الوطنية.

كما تطرق إلى المواقف الإقليمية من التطورات في البحر الأحمر وباب المندب، معتبرًا أن ردود الفعل تجاه استعادة اليمن سيادته على أراضيه تتناقض مع المواقف من التحركات الإسرائيلية في المنطقة.

وفي الشأن الإقليمي، انتقد قائد الثورة ما وصفه بعجز التيارات التكفيرية عن التحرك لمواجهة إسرائيل، رغم حجم المعاناة الفلسطينية، متهمًا أطرافًا إقليمية ودولية بتوظيف هذه التيارات لخدمة مصالحها.