أطفال فلسطين بلا مياه آمنة.. يونيسف تحذّر من تفاقم الكارثة الإنسانية
البيضاء نت | عربي دولي
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تفاقم أزمة حصول الأطفال الفلسطينيين على المياه الآمنة، في ظل تدمير منظومات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، واستمرار القيود والعنف اللذين يعرقلان الوصول إلى مصادر المياه في الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت المنظمة، في تدوينة نشرتها اليوم الخميس عبر منصة «إكس»، أن تدمير البنية التحتية للمياه في غزة يحرم الأطفال من أحد أهم مقومات الحياة، فيما تزيد قيود الحركة والانتهاكات في الضفة الغربية من صعوبة حصولهم على المياه النظيفة والآمنة.
وجاء التحذير بالتزامن مع إصدار يونيسف تقريرها العالمي بعنوان «المياه تحت النار»، الذي يرصد الهجمات التي استهدفت منظومات المياه والصرف الصحي والنظافة والعاملين فيها والمستفيدين من خدماتها في 23 دولة وإقليماً خلال السنوات الخمس الماضية، ويحدد سبعة أنماط من هذه الهجمات.
وأشار التقرير إلى تصاعد الهجمات واتساع نطاقها، محذراً من أن قدرة العاملين في المجال الإنساني على التكيف مع الظروف المتدهورة لا يمكن أن تشكل بديلاً عن توفير الحماية اللازمة للبنية التحتية والعاملين فيها.
وشددت المنظمة على ضرورة حماية منشآت المياه باعتبارها شريان حياة للمدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال، داعية إلى ضمان وصول العاملين الإنسانيين والإمدادات الأساسية وقطع الغيار ومستلزمات تشغيل أنظمة المياه والطاقة بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق.
كما دعت إلى الاستثمار في حلول تضمن استمرار خدمات المياه والصرف الصحي خلال النزاعات، محذّرة من أن استهداف هذه المنظومات لا يهدد الخدمات الأساسية فحسب، بل يضع حياة ملايين الأطفال أمام مخاطر إنسانية وصحية متفاقمة.