مجزرة بني حشيش.. 22 شهيداً و30 جريحاً باستهداف المنازل والمسعفين

البيضاء نت | محلي 

 

أدانت جهات حقوقية ورسمية في اليمن المجزرة التي شهدتها قرية الشرية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، إثر استهداف طيران النظام السعودي منازل المواطنين، في جريمة أسفرت، وفق الحصيلة الأولية، عن استشهاد 22 مواطناً وإصابة 30 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.

وأوضح مركز عين الإنسانية أن الاستهداف طال منازل سكنية مأهولة، أعقبه استهداف متكرر للمسعفين والمواطنين الذين هرعوا لإنقاذ الضحايا وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض، معتبراً أن تكرار استهداف فرق الإنقاذ للمرة الرابعة يستدعي تحقيقاً دولياً عاجلاً ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

من جانبه، أدان مجلس الشورى استهداف المنازل والمزارع في منطقة الشرية، وما خلفه من ضحايا وأضرار مادية واسعة، مشيراً إلى أن القصف طال مجدداً الطواقم الطبية والفرق الإعلامية أثناء أداء مهامها الإنسانية والمهنية، محمّلاً النظام السعودي المسؤولية عن تبعات هذه الانتهاكات.

بدورها، أكدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أن الغارات استهدفت ستة منازل مأهولة ودمرتها كلياً، قبل أن تعاود استهداف المسعفين والمواطنين بثلاث غارات، واعتبرت ذلك انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف واضح والتحرك العاجل لحماية المدنيين.

كما أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل المجزرة، موضحة أن الاستهداف شمل خمسة منازل سكنية، أعقبه قصف تجمعات المواطنين والطواقم الإسعافية والفرق الإعلامية، إضافة إلى الطرق المؤدية إلى موقع الحادثة، ما أدى إلى إصابة مصور قناة المسيرة أثناء تغطيته للواقعة.

وتأتي مجزرة بني حشيش بعد أقل من 24 ساعة على استهداف سوق الحضارة، الذي أسفر، بحسب البيانات الواردة، عن سقوط 30 شهيداً وأكثر من 21 جريحاً، الأمر الذي يضاعف المخاوف من تصاعد استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وطالبت الجهات الحقوقية بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في المجزرتين، وتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لإنهاء استهداف المدنيين وضمان حماية المنازل والمسعفين وفرق الإنقاذ.