الجرب يفتك بثلاثة أسرى في «عوفر».. إهمال طبي يفاقم معاناتهم

البيضاء نت | عربي دولي

تتواصل معاناة ثلاثة أسرى فلسطينيين في سجن «عوفر» الصهيوني، جراء إصابتهم بمرض الجرب وتدهور أوضاعهم الصحية، في ظل المماطلة في تقديم العلاج اللازم وحرمانهم من الرعاية الطبية الكافية، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على حياتهم.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صحفي اليوم الأحد، إن الأسرى كمال فايد حسني وأمير دغرة وآدم أبو عبيد يعانون إصابات جلدية متفاقمة، ترافقها آلام ومضاعفات صحية، نتيجة استمرار الإهمال الطبي داخل السجن.

وأوضحت الهيئة أن الأسير كمال فايد حسني يعاني الجرب منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع انتشار الدمامل في أنحاء جسده، دون تحسن ملموس رغم تلقيه العلاج قبل نحو أسبوع. كما يشكو آلاماً حادة في العظام بسبب اضطراره للنوم على الأرض في ظل غياب الفرشات، فضلاً عن تفاقم مشكلات القولون العصبي نتيجة رداءة الطعام المقدم للأسرى.

وفي السياق ذاته، يعاني الأسير أمير دغرة إصابة متقدمة بالجرب منذ أكثر من شهرين، ورغم تلقيه العلاج مرتين وتحسن حالته نسبياً، فإنه لا يزال بحاجة إلى استكمال الجرعات الطبية لتجنب عودة المرض وتدهور وضعه الصحي.

أما الأسير آدم أبو عبيد، فتستمر إصابته بالجرب منذ نحو ستة أشهر، مع انتشار الدمامل في جسده، في حين تكتفي إدارة السجن بعلاج الجرب وترفض توفير الأدوية اللازمة لمعالجة الدمامل. كما ظهرت عليه مؤخراً تشنجات عصبية، اكتفت إدارة السجن على إثرها بصرف مهدئات، بعد إرجاع الحالة إلى التوتر، دون معالجة أسبابها بصورة جذرية.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، محذرة من خطورة استمرار الإهمال الطبي وتدهور الظروف الصحية والمعيشية داخل سجن «عوفر» وسائر المعتقلات، ومطالبة بتوفير العلاج الفوري والرعاية الطبية اللازمة للمصابين.