موكب الفخر والإباء

البيضاء نت | مقالات 

بقلم / عبدالمنان السنبلي

 

رجــالٌ نعت استشهادَهم حـ..ماس،

والجهـ..ـاد الإسلامي،

وكتائب الشـ..ـهيد أبو علي مصـ..ـطفى،

وكل المقاومين في غـ..زة..

وجميع حـركات المقـ..ـاومة الفلسـ..طينية والعربية..

ألا يكفيهم ذلك شرفًا وفخرًا..؟

رجــالٌ استهدفهم العدوُّ الصهـ..يوني..

وفرح باستشـهادهم ذاتُ العدوّ الصهـ..يوني..

وحزن لفراقهم كُـلُّ عربي ومسلم حر وشريف..

ألا يكفيهم ذلك شرفًا وفخرًا..؟

رجــالٌ اقتفوا أثرَ السنـ..وار، وهنيـ..ية، ونصـ..رالله، والضـ..يف، وساروا على طريقهم ونهجهم حتى بلغوا من الشهادة مبلغَهم، ونزلوا منزلهم..

ألا يكفيهم ذلك شرفًا وفخرًا..؟

«رجــالٌ صدقوا ما عاهدوا اللهَ عليه فمنهم من قضى نحبَه ومنهم من ينتظر وما بدَّلوا تبديلا»

ألا يكفيهم ذلك شرفًا وفخرًا..؟

رجــالٌ خرجوا حين جَبُنَ الجميع،

ورفعوا رؤوسَهم وسيوفَهم في وجه البغي والإثم والعدوان حين انبطح واستسلم له الجميع،

وصدحوا بصوتِ الحق عاليًا حين صمت الجميع،

ولم يتردّدوا لحظةً واحدة، وعلى قِلة وقصر ذات اليد، في أن يخرجوا طواعيةً ويقاتلوا في سبيل الله والمستضعفين من نساء وولدان غـ..ـزة الذين قُتِّلوا وحُوصروا وجُوِّعوا وأُخرِجوا من ديارهم بغير الحق..

ثم يأتي من بعد ذلك واحد «صعلوك» خانع ومنبطح لا يساوي فلسًا أَو تعريفة واحدة يشمَت بهم، وبما آلوا إليه من مآلات ومواطن الشرف والكرامة والعزة والشهادة والخلود محاولًا إقناعَك أنهم كذا، وكذا..،

بل، وطامعًا منك في أن تقول له:

عدَّاك العيب..!

باللـه عليـكم:

بما يذكّركم مثل هذا المشهد..؟

ألا يذكركم بمشهد واحدة عاهرة أَو مومس أَو بغي حين تتحدث عن العِفَّة والشرف..؟!

فعلًا، اللي اختشوا ماتوا..

على أية حال،

رحم اللهُ شهداءَنا الأبرارَ الذين ارتقوا دفاعًا عن الأُمَّــة وعن أهلنا المظلومين في غـ..زة وفلسطين..

ولا نامت أعين الجبناء..