قائد الثورة| زيارة سرّية تكشف الخوف: تحذير يمني حازم من أي تمركز صهيوني في أرض الصومال
البيضاء نت | محلي
أكدت قيادة الثورة أن زيارة المجرم ساعر إلى إقليم “أرض الصومال” تمت بطريقة خفية عبر التسلل من خلال إثيوبيا، في مؤشر واضح على خوفه من الموقف اليمني الصلب، مشيرةً إلى أن مستوى الموقف العربي والإسلامي لا يشكل عامل ردع حقيقي له.
وشددت القيادة على الجدية الكاملة في الموقف الداعم للشعب الصومالي المسلم الشقيق، معتبرةً ما يجري في أرض الصومال تطورًا بالغ الخطورة، لما يمثله من تهديد مباشر على اليمن وشعوب المنطقة، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه تحت أي ظرف.
وأوضحت أن الاكتفاء بإصدار البيانات تجاه التحركات الإسرائيلية غير كافٍ، كون العدو لا يعيرها أي أهمية، مؤكدة استمرار وتعزيز عمليات الرصد والمتابعة للتحرك الإسرائيلي في أرض الصومال، مع الجاهزية الكاملة لاستهداف أي تمركز صهيوني ثابت، سواء كان قاعدة عسكرية أو ما شابه، متى ما كان ذلك متاحًا.
وفي سياق متصل، حمّلت القيادة الولايات المتحدة مسؤولية حالة الطغيان والاستكبار العالمي، مستشهدةً بما قامت به في فنزويلا، وما تعلنه صراحةً من أطماع للسيطرة على غرينلاند ونهب ثرواتها، معتبرةً أن هذا النهج العدواني يشكل خطرًا على شعوب العالم كافة، ويكشف طبيعة المشروع الأمريكي تجاه أمتنا.
وأكدت أن مجمل الأحداث الراهنة تثبت صوابية توجه وموقف وتحرك الشعب اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني وإسناده في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي إطار التعبئة العامة ورفع مستوى الوعي استعدادًا للجولة القادمة، باعتبار أن الصراع مع العدو الإسرائيلي والأمريكي حتمي، سواء بشكل مباشر أو عبر أدوات إقليمية مرتبطة بالمشروع الأمريكي.
وأشادت القيادة بكافة الأنشطة الجارية ضمن عنوان الاستعداد للجولة القادمة، بما في ذلك أنشطة التعبئة العامة، والدورات العسكرية، والوقفات القبلية التي شملت مختلف القبائل في المحافظات الحرة، إلى جانب الوقفات الأسبوعية، والأنشطة التوعوية والثقافية والتعليمية، ودور العلماء والخطباء والمثقفين في تعزيز الوعي ومواجهة التحديات المقبلة.