قائد الثورة: الارتباط بالأمريكي والإسرائيلي طريق الخسارة والتفكك… والمشروع القرآني خيار العزة والكرامة
البيضاء نت | محلي
أكدت قائد الثورة، في سياق الاستعداد العسكري والتحرك الشامل على مختلف المستويات، أن الارتباط بالقرآن الكريم يمثل الإطار الحاكم للتوجهات والمواقف، ويعكس أهميته وضرورته في قراءة الواقع والمتغيرات.
وأوضحت أن التحرك ينطلق من توجه مبدئي إنساني أخلاقي قرآني، قائم على الثقة بالله وإدراك حجم المسؤولية وضرورة المرحلة.
وشددت على أن الارتباط بالولايات المتحدة لا يوفر لأي نظام حماية حقيقية، بل يجعل وضعه هشًّا وقابلًا للابتزاز، مستشهدة بمصير زعماء سابقين تخلّى عنهم الأمريكي عندما انتفت حاجته إليهم.
وبيّنت أن الارتهان للأمريكي والإسرائيلي يُضعف الجبهة الداخلية لتلك الأنظمة، ويجعلها بلا مناعة سياسية أو شعبية، وأن واشنطن وتل أبيب لا تراعيا أي اعتبارات حتى مع حلفائهما، كما يظهر في مواقفهما تجاه شركاء أوروبيين.
وأكدت أن كل من يتحرك ضد أمته وضد الشعب اليمني ضمن الأجندات الأمريكية والإسرائيلية خاسر، وأن مآلات هذه التوجهات هي التفكك والتلاشي.
وأضافت أن تمكين العدو من الاختراق العسكري والاقتصادي والاستخباراتي يعني فقدان أي قدرة على مواجهة السيطرة الكاملة.
وختمت بالتأكيد على الثبات في إطار المشروع القرآني، باعتباره مشروعًا تحرريًا يحقق العزة الإيمانية والكرامة الإنسانية، مشيرة إلى أن مزيدًا من العناوين سيُتناول في ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد رحمة الله عليه.