ترامب مأمور نتنياهو.. والسلام الزائف تحت المجهر
البيضاء نت | مقالات
بقلم / عبدالله عبدالعزيز الحمران
مع كُـلّ حديث عن «السلام الأمريكي» تحت إدارة ترامب، تتكشف الحقيقة أمام المتابع لكل الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية: ما يُسمّى بالسلام ليس سوى ستار دبلوماسي يخفي تنفيذ أجندة الاحتلال.
ترامب لم يكن يومًا صاحبَ قرار مستقل، بل يتصرف كمأمور سياسي ينفذ ما يُملى من كَيان الاحتلال، مطبقًا توجيهات نتنياهو ومسوغات مجلس السلام المزعوم، الذي اتضح أنه عنوان خادع لا علاقة له بتحقيق سلام عادل، بل كان أدَاة لتبييض الجرائم واستمرار الاحتلال.
الجرائم المُستمرّة، التوسع في المستوطنات، الصمت الأمريكي الرسمي أمام المجازر، كلها تؤكّـد أن هذه السياسةَ لم تكن سوى تنفيذ لأجندة مسبقة، وأن ما يعلن باسم السلام لم يكن سوى شعار لتسويق الاستسلام السياسي على حساب الحقوق الفلسطينية.
التاريخ سيذكر أن السلامَ الحقيقي لا يُبنى فوقَ جثث الأبرياء، ولا يأتي من عاصمة الإجرام الأمريكية بينما المفاتيح الحقيقية في أيدي قادة الاحتلال.
وكل عنوان مزيَّف سيظهر ضعفه أمام وقائع الدم والعدوان المُستمرّ.
في النهاية، يبقى السؤال: هل السلام مصطلح إعلامي، أم جريمة تُغلَّف بالعناوين الرسمية؟
الحقائق تقول كُـلّ شيء.