نعيم قاسم: المقاومة صمام أمان لبنان ضد الهيمنة.. و”إسرائيل” في طور التراجع

البيضاء نت | عربي دولي 

 

 أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المنطقة تواجه مشروعاً لصياغتها وفق مقاسات الهيمنة “الأميركية – الإسرائيلية”، مشدداً على أن صمود المقاومة هو الكفيل بإحباط المطامع الصهيونية ومنع تحويل لبنان إلى ممر لهذه التوسعات.

جاء ذلك خلال حفل تأبين القائد العسكري “علي حسن سلهب” (الحاج مالك)، حيث استعرض قاسم المحطات الجهادية للراحل، مشيراً إلى دوره المحوري في معارك الخيام، وإقليم التفاح، والعمليات النوعية في الغجر وعرمتى، وصولاً إلى قيادة التصدي للتنظيمات التكفيرية في البقاع.

وفي الشأن الداخلي، أوضح قاسم أن معركة المقاومة في لبنان وفلسطين تجمعهما وحدة العدو والمصير، معتبراً أن أي رؤية لمستقبل الدولة اللبنانية تتطلب وجود المقاومة كـ “سند استراتيجي” يمتلك الخبرة والإرادة، ومؤكداً أن شرعية وجودها “مكفولة دستورياً” ولا يملك أحد انتزاعها.

ووصف الأمين العام لحزب الله الكيان الإسرائيلي بأنه “أضعف من أي وقت مضى”، مستنداً إلى عدة مؤشرات:

  • عجز ميداني: فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العسكرية في غزة ولبنان.

  • تبعية مطلقة: فقدان “إسرائيل” لإدارتها الذاتية واعتمادها الكلي على الإدارة الأميركية.

  • انهيار اقتصادي ودولي: تدهور الموقع العالمي للكيان وتهالك اقتصاده الداخلي.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أعلن الشيخ قاسم عن قرار الحزب بتأمين “الإيواء” لمدة ثلاثة أشهر لكل من فقد منزله أو تضرر جراء العدوان، واصفاً هذه الخطوة بأنها واجب تجاه “بيئة المقاومة” في ظل عجز مؤسسات الدولة. كما دعا إلى ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها كاستحقاق لترجمة الإرادة الشعبية، مطالباً الحكومة بتفعيل خطط التعافي الاقتصادي.

واختتم قاسم كلمته بتحية للجمهورية الإسلامية في إيران بمناسبة ذكرى انتصار ثورتها، مشيداً بدور الإمام الخامنئي في تعزيز قدرات إيران العلمية والسياسية لتصبح السند الأول للمستضعفين وحركات التحرر في مواجهة الهيمنة الأميركية.