“جحيم المحيط” يطرد الغزاة.. ضربة مسددة لـ “حرس الثورة” تُجبر حاملة المارينز (LHA-7) على الفرار بـ 5000 جندي
البيضاء نت | تقرير خاص
في مشهدٍ أذلّ كبرياء “البنتاغون” وأسقط هيبة الأساطيل العابرة للقارات، سجلت مياه المنطقة انكساراً تاريخياً جديداً للآلة العسكرية الأمريكية. حيث أكدت مصادر ميدانية ومراكز رصد عسكرية فرار حاملة الطائرات البرمائية العملاقة “يو إس إس تريبولي” (USS Tripoli LHA-7)، إثر ضربة استراتيجية مسددة وجهتها قوات “حرس الثورة”، محولةً مسرح العمليات إلى “جحيم” لم تطق النخبة الأمريكية البقاء فيه.
ساعة الصفر: ضربة أربكت الحسابات
بصورة مفاجئة تجاوزت كافة الخطوط الدفاعية، نفذت وحدات النخبة في حرس الثورة عملية عسكرية وصفت بـ”الجراحية”، استهدفت محيط ومسار تحرك العملاق الأمريكي (LHA-7). الضربة التي اتسمت بدقة متناهية، لم تكن مجرد رسالة تحذير، بل كانت إعلاناً صريحاً بأن “زمن الاستعراض” قد انتهى، وأن أي تواجد معادي في هذه المياه بات صيداً سهلاً للصواريخ والتقنيات المتطورة التي تمتلكها قوى المقاومة.
الهروب الكبير: 5000 مارينز في مهب الريح
تحت وطأة النيران المتصاعدة، لم يجد قائد الحاملة الأمريكية خياراً سوى إعلان الانسحاب الفوري. حاملة الطائرات التي تحمل على متنها أكثر من 5000 جندي من قوات “المارينز” وأسراباً من طائرات “إف-35″، شوهدت وهي تلوذ بالفرار نحو المياه المفتوحة، مغادرةً منطقة نفوذها المفترضة في حالة من الارتباك والذعر الذي ساد بين صفوف الجنود.
تداعيات الهزيمة: سقوط “الردع” الأمريكي
يرى خبراء عسكريون لـ “البيضاء نت” أن فرار (LHA-7) يحمل دلالات استراتيجية كبرى، أبرزها:
-
عجز التكنولوجيا: فشل أنظمة الرادار والاعتراض الأمريكية في تأمين الحماية للحاملة أمام ضربات حرس الثورة.
-
انهيار المعنويات: انسحاب قوة بهذا الحجم أمام ضربة مركزة يعكس هشاشة القرار العسكري الأمريكي عند المواجهة الحقيقية.
-
معادلة “جحيم المحيط”: نجاح قوى المقاومة في فرض معادلة جديدة تجعل من المحيطات ساحة استنزاف كبرى للأساطيل الغازية.