قائد الثورة: موقف عالمي متصاعد يطالب بوقف العدوان وسط استمرار التصعيد الأمريكي والإسرائيلي وخرق الهدن

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة أن هناك اتجاهاً عالمياً واضحاً يتنامى للمطالبة بوقف العدوان، مشيراً إلى وجود امتعاض أمريكي ظاهر في تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وما يرافقها من انتقادات للدول التي ترفض الانخراط في سياساته، مقابل إشادته ببعض الأنظمة التي تتماهى معه.

وأوضح أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يمثلان حالة طارئة معتدية على المنطقة، جاءا بالعدوان والنهب وتهديد الاستقرار، بينما تبقى شعوب المنطقة راسخة وثابتة ولا يمكن تجاوزها أو إلغاؤها من الخارطة السياسية.

وأشار إلى أن الكيان الإسرائيلي، بدعم أمريكي، اضطر إلى قبول هدنة مؤقتة تمتد لفترة تفاوضية، مرجحاً أن نجاح المفاوضات قد يقود إلى تمديد حالة الاستقرار أو التوصل إلى وقف دائم للعدوان. لكنه انتقد النهج الأمريكي في التفاوض، واصفاً إياه بأنه قائم على الإملاء والتعالي وفرض الشروط التعجيزية، ما أدى إلى إفشال جولة المفاوضات الأولى، مع استمرار التحضيرات لجولة جديدة.

كما لفت إلى أن الممارسات الأمريكية تهدد الهدنة القائمة، وتمنح المجال للكيان الإسرائيلي للتحرك عسكرياً، خصوصاً في جنوب لبنان عبر انتشار عسكري واسع وخرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يشكل تصعيداً خطيراً ضد جبهة رئيسية في محور المقاومة.

وحذّر من أن استمرار الاعتداءات على لبنان يهدد بنسف التفاهمات القائمة، مؤكداً أن قوى المحور لن تقف موقف المتفرج أمام هذا التصعيد، وأن الرد على هذه الانتهاكات يبقى خياراً مفتوحاً في ظل استمرار العدوان.