قائد الثورة: الولاية حصن الأمة في مواجهة الأخطار
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن مناسبة يوم الولاية تمثل محطة إيمانية وتاريخية ذات أهمية كبيرة، لارتباطها المباشر بواقع الأمة وتحدياتها الراهنة، وما تواجهه من أخطار تستهدف هويتها ومبادئها الإسلامية الأصيلة.
وأوضح أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أكد في حجة الوداع، ومع إشعاره الأمة بقرب رحيله، على الترتيبات الأساسية الضامنة لمستقبل الأمة واستمرار مسيرتها الصحيحة، وفي مقدمتها مبدأ الولاية الذي يمثل أحد أكثر القضايا حساسية وأهمية في حياة الشعوب والأمم.
وأشار إلى أن البلاغ التاريخي في يوم الغدير رسم للأمة الإسلامية مساراً مستقبلياً آمناً ومضموناً، يحقق لها كمال الإسلام ويحفظ لها وحدتها وقوتها واستقلالها إذا التزمت به، مبيناً أن الإسلام ليس مجرد شعارات، بل دين يصنع الارتقاء بالإنسان وينعكس أثره في واقع الحياة.
ولفت إلى أن أهمية الولاية تتجلى بوضوح في السياق القرآني الذي ربطها بالتحذير من موالاة اليهود والنصارى، لما يترتب على ذلك من آثار سلبية تمس استقلال الأمة وهويتها وقيمها الدينية، مؤكداً أن الولاء للأعداء لا يقتصر على الجانب السياسي، بل يمتد إلى مختلف مجالات الحياة عبر فرض الإملاءات والسياسات التي تستهدف إضعاف الأمة وتجريدها من عناصر قوتها.
وبيّن أن موالاة الأعداء تؤدي إلى التبعية والارتهان، وتمنحهم القدرة على التدخل في شؤون الأمة والتأثير على قراراتها من موقع العداء لا النصح، مشيراً إلى أن كثيراً من الأنظمة أصبحت تتلقى الإملاءات الصهيونية في مختلف المجالات.
وأكد أن أعداء الأمة يركزون على إبعاد المسلمين عن المبادئ الدينية التي تحصنهم وتحفظ استقلالهم، لأن نتائج الولاء للأعداء تتمثل في مصادرة الحرية والاستقلال وتحويل الأمة إلى واقع من الخضوع والضعف والاستذلال.
وشدد قائد الثورة على أن مبدأ الولاية يمثل سياجاً يحمي الأمة من التبعية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات، ويحفظ لها عزتها وكرامتها واستقلال قرارها في مواجهة المشاريع المعادية.