إرهاب الاستيطان يشتعل بالضفة: اعتداءات وحصار وقضايا طرد مالي بالقدس
البيضاء نت | عربي دولي
تصاعدت اليوم الاثنين موجة الاعتداءات المنظمة التي تنفذها مجموعات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون مواطنين فلسطينيين ضلوا طريقهم ودخلوا خطأً منطقة “خربة طرفين” التابعة لقرية عطارة (والتي تم الاستيلاء عليها وإقامة بؤرة استيطانية فيها أغسطس الماضي)؛ حيث أقدم المستوطنون على ضربهم وتقييدهم واحتجازهم حتى وصول قوات الاحتلال.
وفي تطور آخر بالمحافظة:
-
بلدة شقبا: أضرم مستوطنون النار في منشأة للمركبات.
-
بلدة الطيبة: فُرض حصار خانق على عائلة فلسطينية بعد قطع المياه والكهرباء عنها.
-
قرية المغير: اقتحمت مجموعات استيطانية منطقة “شعب اللوز” غربي القرية.
وفي محافظة سلفيت، واصل المستوطنون حربهم على الأرض واقتصاديّات المواطنين، حيث أقدموا على إحراق منشأة زراعية وعدد من أشجار الزيتون المعمرة في بلدة كفر الديك غرب المدينة.
وفي القدس المحتلة، وضمن مخططات التهجير القسري في بلدة سلوان، تقدمت جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية بدعوى قضائية أمام محكمة الاحتلال المركزية ضد عائلة المواطن زهير الرجبي وأشقائه في حي بطن الهوى، تطالبهم فيها بدفع نحو 1.5 مليون شيقل (بدل استخدام) للبناية التي يقطنونها، في محاولة للضغط عليهم وإخلائهم.
تأتي هذه الهجمات المتزامنة في ظل تصاعد الحراك الاستيطاني الممنهج لتهجير الفلسطينيين، وسط دعوات شعبية وفصائلية واسعة لتصعيد المقاومة والتصدي لجرائم الاحتلال ومستوطنيه.