دولار يفصل مرضى الكلى في غزة عن الموت
البيضاء نت | عربي دولي
تتفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب نفاد مادة “بيكربونات الصوديوم” اللازمة لتشغيل أجهزة غسيل الكلى، ما يهدد حياة نحو 650 مريضًا يعتمدون على جلسات الغسيل للبقاء على قيد الحياة.
وفي ظل الحصار المستمر ونقص الإمدادات الطبية، اضطرت المستشفيات إلى تقليص عدد جلسات الغسيل ومدتها، في محاولة للحفاظ على الكميات المتبقية من المستلزمات الأساسية. ويؤكد المرضى أن هذا الإجراء يؤدي إلى تراكم السموم والسوائل في أجسادهم، ما يضاعف المخاطر الصحية ويقربهم من شبح الموت.
ويعاني مرضى الفشل الكلوي أيضًا من نقص حاد في الأدوية الأساسية، وسط تراجع الخدمات الصحية وتدهور الأوضاع الإنسانية. ويقول المرضى إن جلسات الغسيل ليست خيارًا علاجيًا يمكن تأجيله، بل هي الوسيلة الوحيدة التي تضمن استمرار حياتهم.
من جهته، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، من أن استمرار منع دخول المستلزمات الطبية قد يؤدي إلى توقف خدمات غسيل الكلى بشكل كامل، ما ينذر بكارثة إنسانية تهدد مئات المرضى.
وبين نقص الأدوية وتعطل الأجهزة وشح المواد الطبية، تبقى حياة مئات المرضى في غزة معلقة بتوفير مادة لا يتجاوز ثمنها دولارًا واحدًا، لكنها تمثل الفارق بين الحياة والموت.