11 يوليو.. سجلٌ دموي يوثق جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المدنيين في اليمن
البيضاء نت | تقرير خاص
يجسد الحادي عشر من يوليو محطة جديدة في السجل الحافل بالانتهاكات التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني، حيث توثق الوقائع الممتدة بين عامي 2015 و2023 سلسلة من الغارات الجوية وأعمال القصف التي استهدفت المدنيين والأحياء السكنية والأسواق والمنشآت الخدمية والبنية التحتية في عدد من المحافظات، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب دمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة.
2015.. استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية
في 11 يوليو 2015، شهدت عدة محافظات تصعيداً واسعاً في الغارات الجوية، كان أكثرها دموية في محافظة البيضاء، حيث استشهد تسعة مواطنين إثر غارة استهدفت منطقتي فضحة والجريبات، كما تعرضت سيارة تقل نساء وناقلتا وقود للقصف في الطريق العام بمدينة البيضاء.
وفي محافظة تعز، استشهد طفلان وأصيب ستة مواطنين بعد استهداف منزل أحد المواطنين في مديرية التعزية، بينما طالت الغارات شارع الأربعين، وجبل جرة، وجبل الزنوج، والضباب، ومفرق ماوية، متسببة في تدمير ستة منازل بشكل كامل وإلحاق أضرار بأربعة منازل أخرى وعدد من سيارات المواطنين.
وامتدت الغارات إلى العاصمة صنعاء، حيث استهدف الطيران جبل نقم والعيادات الخارجية للمستشفى العسكري بمنطقة سعوان، كما قصف مصنع الغزل والنسيج، أحد أقدم المصانع في الجزيرة العربية والخليج.
وفي محافظة عدن، تعرضت شاحنة محملة بالمواد الغذائية للقصف في الطريق العام بمدينة العريش، كما استهدفت الغارات ميناء عدن ومنطقتي البساتين والمعلا، بالتزامن مع غارات على مناطق في لحج، وقصف مكثف لمديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة، واستهداف مبانٍ وجسور في منطقة النقبة بمحافظة شبوة.
2016.. استهداف الأسواق والمناطق السكنية
في 11 يوليو 2016، شن طيران العدوان غارتين على سوق صرواح ومنطقة الأشقري بمديرية صرواح في محافظة مأرب، وغارة على مديرية عبس بمحافظة حجة.
كما تعرضت منطقة المجاوحة والصلطاء بمديرية نهم، وقرية بيت علال بعزلة وادي جبيب في بني بهلول بمحافظة صنعاء، لسلسلة من الغارات التي خلفت أضراراً واسعة.
2017.. تصعيد مكثف على الجوف وحجة
وفي 11 يوليو 2017، كثف الطيران غاراته على محافظتي الجوف وحجة، حيث شن ست غارات على مديرية المتون وغارتين على مديرية الحميدات بالجوف، إضافة إلى ست غارات استهدفت مديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة.
2018.. مجازر جديدة واستهداف الحدود والمنشآت المدنية
شهد 11 يوليو 2018 تصعيداً واسعاً، حيث استشهد مواطن وأصيب آخر بعد استهداف شاحنتين في سوق الاثنين بمديرية القبيطة بمحافظة لحج، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة عيريم.
وفي محافظة صعدة، استشهد مواطنان وأصيبت امرأة وطفل إثر استهداف منزل في مديرية باقم، كما استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب رابع في غارة على منطقة العقيق بمديرية كتاف.
كما استشهد مواطن من أبناء مديرية شدا بنيران حرس الحدود السعودي، واستشهدت امرأة وأصيب زوجها وابنتهما بقصف صاروخي ومدفعي استهدف مديرية رازح، فيما تعرضت مديريات رازح ومنبه وشدا لقصف مدفعي وصاروخي ألحق أضراراً واسعة بممتلكات المواطنين.
وشن الطيران غارات على مناطق العطفين وعلاف والبقع وآل الوقيش وموقع الطلعة في نجران، بالتزامن مع استشهاد رجل وزوجته من أبناء الحيمة في محافظة البيضاء برصاص مرتزقة العدوان في منطقة قانية.
وامتدت الغارات إلى مطار صنعاء الدولي ومديرية نهم، كما استهدفت منزلاً وطريقاً يربط بين مديريتي خدير والصلو في تعز، ومزرعة مواطن في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة.
2020.. استمرار الغارات والقصف المدفعي
في 11 يوليو 2020، أصيب طفل برصاص قناصة في مديرية المسراخ بمحافظة تعز، فيما استهدفت غارات جوية منطقة الوتدة بمديرية خولان في محافظة صنعاء، ومديريتي مجزر وصرواح بمحافظة مأرب.
كما تعرضت مديريات شدا والظاهر وحيدان في محافظة صعدة لغارات جديدة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف طال مناطق عدة في محافظة الحديدة.
2021.. استهداف متواصل للمناطق الحدودية
وفي 11 يوليو 2021، أصيب مواطنان بقصف صاروخي ومدفعي على مديرية شدا الحدودية بمحافظة صعدة، فيما تعرضت ممتلكات المواطنين في مديرية باقم لقصف مماثل.
وشهدت المحافظة غارات على مديريات الظاهر وكتاف والصفراء، بينما استهدفت غارات أخرى مديريات مدغل ورغوان ومجزر بمحافظة مأرب، مخلفة أضراراً في المزارع والممتلكات.
وفي محافظة الحديدة، نفذ الطيران التجسسي ثلاث غارات على مديرية التحيتا، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف، كما استهدفت غارات أخرى مديرية حرض بمحافظة حجة ومديرية الزاهر بمحافظة البيضاء.
2022.. خروقات متواصلة وتصعيد ميداني
في 11 يوليو 2022، واصل الطيران التجسسي غاراته على مديرية حيس بمحافظة الحديدة، ومنطقة البرح في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وسوق الفاخر بمحافظة الضالع.
كما استحدثت قوات العدوان تحصينات قتالية في جنوب غرب حرض بمحافظة حجة، ومنطقة الصوح في نجران، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي طال مناطق في مأرب وتعز وحجة والحديدة ونجران وجيزان، إضافة إلى إطلاق النار على مناطق متفرقة في محافظات مأرب وتعز وحجة وصعدة والضالع والحديدة والبيضاء وجبهات الحدود.
2023.. استمرار الاعتداءات رغم مساعي التهدئة
وفي 11 يوليو 2023، استمر التصعيد العسكري، حيث شن الطيران التجسسي ست غارات على محافظة الحديدة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق للأعيرة النارية على عدد من المناطق، في استمرار للخروقات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم.
سجل متواصل من الانتهاكات