أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أن اغتيال مدير شرطة محافظة غزة، العقيد جمال أبو كميل، يمثل تصعيدًا خطيرًا واستمرارًا لاستهداف جهاز الشرطة المدني، بهدف ضرب الأمن وإثارة الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
وأوضحت الوزارة أن أبو كميل استشهد وأصيب اثنان من مرافقيه، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبته على شارع الرشيد بمدينة غزة، معتبرةً الجريمة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستهدافًا مباشرًا لجهاز مدني مكلف بحماية المواطنين.
وأشارت إلى أن الاغتيال يأتي في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي وقت تبذل فيه الأطراف جهودًا لتثبيت التهدئة، مؤكدةً أن هذه الجرائم تعرقل مساعي الوسطاء وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.
ولفتت إلى أن الجريمة تأتي بعد أقل من ثلاثة أسابيع على اغتيال مدير شرطة محافظة شمال غزة، وقبلها استهداف مدير مركز شرطة مخيم جباليا برفقة ستة من الضباط والعناصر.
وطالبت وزارة الداخلية المجتمع الدولي والدول الوسيطة بالتدخل العاجل لوقف استهداف جهاز الشرطة وضباطه وعناصره، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة.