20 أغسطس.. سجل دموي متجدد لجرائم العدوان بحق اليمنيين

البيضاء نت | تقرير خاص 

 

في مثل هذا اليوم 20 أغسطس، يواصل سجل جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في اليمن توثيق مشاهد دامية استهدفت المدنيين ومنازلهم وممتلكاتهم والمنشآت العامة والخاصة، في سلسلة من الغارات والقصف المدفعي والصاروخي التي طالت عدداً من المحافظات، وخلفت عشرات الشهداء والجرحى وأضراراً واسعة في الممتلكات والأراضي الزراعية.

2015.. مجازر بحق المدنيين وتدمير واسع

في 20 أغسطس 2015م، استشهد 29 مواطناً وأصيب العشرات، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات جوية استهدفت منازل المواطنين في منطقة صالة بمدينة تعز، وأسفرت عن تدمير خمسة منازل وتضرر أخرى. كما طال القصف القصر الجمهوري والجحملية ومناطق متفرقة من المدينة، بينها مزرعة للدواجن ونقاط أمنية.

وفي محافظة حجة، أصيب ثلاثة مواطنين جراء غارات على قرية التنابكة بمنطقة فج حرض، فيما شن الطيران تسع غارات على مديرية حرض.

وطالت الغارات محافظة الحديدة، حيث استهدفت القاعدة البحرية بمدينة الحديدة، إضافة إلى مطاعم ومحلات تجارية في مديرية الضحي. وفي مأرب، تعرض مفرق السد ومدينة مأرب القديمة ومنطقة الجفينة للقصف.

أما محافظة صنعاء، فشهدت سلسلة غارات استهدفت أراضي زراعية في مديرية همدان ومناطق في أرحب، إلى جانب غارات على معهد القوات الجوية وقاعدة الديلمي في العاصمة صنعاء.

وفي صعدة، تصاعدت حدة القصف بصورة لافتة، إذ تعرضت رازح والقمع بمديرية كتاف وباقم ومران ووادي ليه لعشرات الغارات، استهدفت الطرق العامة ومنازل المواطنين، ما أدى إلى تدمير ثلاثة منازل وتضرر أخرى ونفوق عدد من الأغنام. كما أطلق جيش العدو عشرة صواريخ أباتشي و55 قذيفة مدفعية على مناطق حدودية في صعدة.

وامتدت الغارات إلى محافظتي لحج والجوف، حيث استهدفت منطقة عقان ومديرية الحزم.

2016.. الغارات تتوسع إلى صنعاء والجوف وشبوة

وفي 20 أغسطس 2016م، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون جراء أربع غارات استهدفت بوابة دار الرئاسة ومناطق النهدين وعطان والحفا في أمانة العاصمة.

كما شهدت شبوة غارات على منطقة النقوب وحيد بن سبعان، فيما أصيب مواطن في صعدة جراء غارة على المجمع الحكومي، وتعرضت مناطق القمع وآل شافعة للقصف.

وفي محافظة صنعاء، شن الطيران 20 غارة على مناطق المنارة وبني بارق وجبل يام والمدفون والمجاوحة بمديرية نهم، إضافة إلى عشر غارات على فريجة بأرحب وسبع غارات على ضبوة بسنحان وبني بهلول، مخلفاً أضراراً في المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية.

كما دمر الطيران بغارة منزلاً للمواطن عبدالواحد علوي قعشم في منطقة العرضي بمديرية الغيل في محافظة الجوف.

2017.. استهداف المنازل والطرق والمزارع

وفي 20 أغسطس 2017م، استشهد مواطن برصاص حرس الحدود السعودي في مديرية قطابر بمحافظة صعدة، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي استهدف مناطق الغور وآل الشيخ وآل مقنع، وطال المنازل والطرق والمزارع.

كما شن طيران العدوان غارات على الملاحيظ والصبة بمديرية الظاهر، ورشاحة وخليقا بمديرية كتاف، وباقم، حيث استهدفت إحدى الغارات سيارة مواطن ودمرتها بالكامل.

وفي حجة، دُمر منزل مواطن في منطقة دوار بمديرية مستبا، فيما تعرضت مناطق في مأرب والجوف للقصف. وفي تعز، نفذت طائرات بدون طيار ثماني غارات على منطقة العمري بمديرية ذوباب، بينما استهدف الطيران جبل الشبكة في موزع.

وفي أمانة العاصمة، طالت غارتان حديقة 21 سبتمبر وجولة آية، وألحقتا أضراراً بالمنازل والممتلكات العامة والخاصة.

2018 و2019.. استمرار القصف والاستهداف

وفي 20 أغسطس 2018م، تعرضت قرى آهلة بالسكان في مديريتي شدا وباقم بمحافظة صعدة لقصف صاروخي ومدفعي سعودي، أسفر عن أضرار في ممتلكات المواطنين، كما شن الطيران غارتين على مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة.

وفي 20 أغسطس 2019م، أصيب طفل برصاص المرتزقة في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا في الحديدة، فيما تعرضت صعدة لقصف جوي وصاروخي ومدفعي استهدف مناطق في كتاف والظاهر ورازح.

كما شن الطيران ثلاث غارات على منطقة عصر بأمانة العاصمة، وغارة قرب مدرسة في نهم بمحافظة صنعاء، وثلاث غارات على حرض بمحافظة حجة، بالتزامن مع غارات أخرى في محافظة أبين.

2020.. عشرات الغارات على مأرب والجوف والبيضاء

وفي 20 أغسطس 2020م، شن طيران العدوان غارة على مديرية ناطع بمحافظة البيضاء، فيما تعرضت مديرية صرواح في مأرب لـ 15 غارة، ومديرية مجزر لـ 6 غارات.

كما شن الطيران 11 غارة على خب والشعف وغارتين على الحزم بمحافظة الجوف، إضافة إلى غارات على الظاهر بصعدة وحرض بحجة.

وفي الحديدة، نفذ الطيران التجسسي المقاتل ثلاث غارات على حيس والجبلية، فيما تعرضت مدينة الدريهمي لقصف مكثف بالأسلحة الرشاشة أدى إلى احتراق منزلين للمواطنين، كما قصفت دبابة قرية الشجن بعدد من القذائف.

2021.. ضحايا جدد وقصف متواصل

وفي 20 أغسطس 2021م، استشهد مواطن بنيران الجيش السعودي في منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية بمحافظة صعدة.

كما شن الطيران خمس غارات على صرواح، وغارتين على مديريتي مدغل وماهلية في مأرب، وغارات على الخسف بمديرية الحزم والخنجر بمديرية خب والشعف في الجوف.

وفي الحديدة، استحدثت قوات موالية للعدوان تحصينات قتالية في منطقة الجبلية بالتحيتا، وقصفت المناطق المختلفة بـ 38 قذيفة مدفعية إلى جانب الأعيرة النارية.

2022.. مخلفات العدوان تحصد أرواح المدنيين

وفي 20 أغسطس 2022م، استشهد ثلاثة مواطنين جراء انفجار مقذوف من مخلفات العدوان في منطقة بني حسن بمديرية عبس بمحافظة حجة، في حادثة تجسد استمرار خطر مخلفات الحرب على المدنيين حتى بعد توقف القصف المباشر.

وشن الطيران الاستطلاعي المسلح سبع غارات على مزارع المواطنين في مديرية مريس بمحافظة الضالع، ومناطق شمال وشمال شرق حيس بمحافظة الحديدة.

كما استحدثت قوات موالية للعدوان تحصينات في الجبلية بالتحيتا، واستمر القصف المدفعي على مناطق واسعة في مأرب وحجة وصعدة والحديدة وتعز، إلى جانب جبهات الحدود، مستهدفاً مناطق سكنية وزراعية وطرقاً ومواقع مدنية.

2023.. استمرار الاستهداف رغم الهدنة

وفي 20 أغسطس 2023م، شن طيران العدوان التجسسي غارتين على مديرية حيس بمحافظة الحديدة، بالتزامن مع استحداث تحصينات قتالية في الجبلية وحيس وقصف مدفعي وإطلاق أعيرة نارية على مناطق متفرقة.

سجل من الدم والدمار

ويكشف توثيق أحداث 20 أغسطس خلال سنوات العدوان عن نمط متكرر من الاستهداف طال المنازل والأسواق والمنشآت العامة والمزارع والطرق، إلى جانب القصف الجوي والصاروخي والمدفعي الذي امتد من صعدة وحجة والحديدة وتعز ومأرب وصنعاء والجوف والبيضاء ولحج وشبوة والضالع وأبين.

وبين شهداء المجازر وجرحى الغارات وضحايا القصف ومخلفات الحرب، بقي المدنيون في اليمن يدفعون ثمناً باهظاً للحرب، فيما تحولت آثار الدمار إلى ذاكرة يومية توثق حجم الخسائر التي خلفتها سنوات العدوان على الإنسان والمكان والممتلكات.