تصعيد خطير: إيران تتهم واشنطن باستهداف حفل زفاف وتعلن ضرب قواعد أميركية

البيضاء نت | عربي دولي 

اتهم الحرس الثوري الإيراني القوات الأميركية بارتكاب «جريمة حرب» بعد قصف منزل في منطقة سيريك جنوبي إيران، خلال حفل عقد قران، ما أدى—بحسب الرواية الإيرانية—إلى مقتل 4 أشخاص، بينهم طفل، وإصابة نحو 70 آخرين.

وقال الحرس الثوري إن واشنطن تحاول التنصل من مسؤوليتها عبر إنكار تعمد استهداف المدنيين، معتبرًا أن الحادثة تأتي ضمن ما وصفه بسجل متكرر لاستهداف حفلات الزفاف في أفغانستان والعراق واليمن وإيران.

وأضاف أن قواته نفذت، في الليلة نفسها، هجمات استهدفت عناصر مرتبطة بالقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، مؤكدًا أن «عار الجريمة لن يُمحى».

وفي سياق التصعيد، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في الكويت والإمارات، ضمن المرحلة الـ31 من عملية «الصاعقة».

وذكر بيان الجيش أن الهجمات استهدفت قاعدة أحمد الجابر في الكويت، وطالت منظومات اتصال بالأقمار الصناعية ومخازن تجهيزات وعنابر طائرات مقاتلة، مشيرًا إلى وقوع أضرار مادية من دون الكشف عن حجم الخسائر البشرية.

كما أعلن استهداف قاعدة المنهاد في الإمارات، بما في ذلك مواقع انتشار القوات ومنظومات الرادار، بالتزامن مع ضربات أخرى طالت مواقع أميركية في العراق والأردن والبحرين.

من جهته، أعلن الجيش الكويتي تصديه لهجمات صاروخية وأخرى بطائرات مسيّرة، واصفًا ما جرى بأنه «عدوان إيراني».

وتأتي هذه التطورات عقب غارات أميركية قالت القيادة المركزية إنها استهدفت مواقع للدفاع الجوي والرادارات ومنشآت بحرية ومراكز اتصالات إيرانية، فيما أكدت طهران سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف.