نهاية “الردود المتناسبة” ووأد حرب ترمب: طهران توسّع “المحرمات” البحرية وتستهدف السفن الأمريكية، والاحتلال يتهرب من ما بعد “علي الطاهر”
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
في اليوم الحادي والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الأحد 6 أيلول 2026 – اليوم 190 للحرب)، تدخل المواجهة الإقليمية حقبة جديدة كلياً عنوانها سقوط قاعدة “الردود المتناسبة”. ففي أعقاب استهداف الولايات المتحدة لثلاث ناقلات نفط إيرانية، أعلنت طهران صراحة تغيير قواعد اللعبة، مطلقة العنان لعمليات استهداف بحرية شاملة طالت مدمّرة وحاملة طائرات أمريكية بصواريخ باليستية ومضادة للسفن. وفي حين يُكابد ترمب وإدارته تداعيات الانهيار اللوجستي والإحراج الناتج عن كشف صحيفة “واشنطن بوست” لمسؤولية البحرية الأمريكية عن مجزرة حفل الزفاف في “سيريك”، تتخبط إسرائيل في مستنقع الجنوب اللبناني، محاوِلةً الهروب من استنزاف “علي الطاهر” بخطة التفافية تُسمى “الخط الرمادي”، وسط تأهب استخباري لهجوم إيراني متزامن على عدة جبهات.