جرائم العدوان في 8 سبتمبر.. سجل دموي من الشهداء والجرحى والدمار في اليمن

تقرير يوثق أبرز جرائم العدوان التي شهدها اليمن في 8 سبتمبر بين 2015 و2022، وسقوط شهداء وجرحى وتدمير منازل ومنشآت وطرق في عدة محافظات.

البيضاء نت | تقرير خاص 

يحمل الثامن من سبتمبر في الذاكرة اليمنية سجلاً دامياً من الغارات والقصف الذي طال المدنيين ومنازلهم والمنشآت الخدمية والطرق والمزارع، في سلسلة أحداث امتدت لسنوات وتركت خلفها شهداء وجرحى ودماراً واسعاً في عدد من المحافظات.

على مدى أعوام، شهد يوم 8 سبتمبر هجمات متكررة على مناطق يمنية عدة، كان أبرزها في 2015م، حين استهدفت الغارات أحياء سكنية في أمانة العاصمة، بينها صوفان ودارس ومذبح، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات، كما طالت كلية الشرطة والمعهد الفني للقوات الجوية ومناطق سكنية أخرى.

وفي الحديدة، أسفرت غارات استهدفت قوارب في ميناء الحيمة بمديرية الخوخة عن مقتل 22 هندياً وإصابة عدد من اليمنيين، بينما شهدت مديرية المخا بمحافظة تعز استشهاد 12 مواطناً وإصابة ثمانية آخرين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت وطرق وجسور.

وتواصلت الاعتداءات في الأعوام التالية؛ ففي 2016م استشهد ثمانية مواطنين وأصيب خمسة في مدينة عمران، كما أصيبت امرأتان وثلاثة أطفال في محافظة صنعاء، وتضررت منازل وطرق ومنشآت في تعز والمحويت والجوف وصعدة.

وفي 2017م، استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفلان في تعز، فيما تعرضت مأرب وصنعاء وحجة وصعدة والحديدة لسلسلة من الغارات. أما 2018م، فسجلت الحديدة أكثر من 40 غارة على منطقة كيلو 16، أسفرت عن إصابة 19 مواطناً، فيما استشهد خمسة مواطنين، بينهم طفل وثلاث نساء، في مأرب.

واستمر القصف خلال 2019 و2020 و2021 و2022م، مستهدفاً مناطق سكنية وطرقاً ومزارع ومواقع خدمية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق متفرقة، فيما شهد عام 2021 وحده قصفاً بلغ 580 قذيفة مدفعية على مناطق في الحديدة، وفق الحصيلة الواردة.

ويكشف هذا السجل المتكرر أن 8 سبتمبر لم يكن يوماً عابراً في سنوات الحرب على اليمن، بل تاريخاً تراكمت فيه الخسائر البشرية والمادية، وبقيت آثاره حاضرة في ذاكرة الأسر والمناطق التي طالتها الغارات والقذائف.