العلماء والمتعلمون: عملية الساحل الغربي تجسد قوة الإيمان وتكسر تحشيدات العدو
البيضاء نت | محلي
باركت دائرة العلماء والمتعلمين في التعبئة العامة العملية العسكرية النوعية “والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً” في الساحل الغربي، مؤكدة أنها تمثل دليلاً واضحاً على أن التمسك بالله والسير وفق نهجه وهدي رسوله يحقق النصر مهما كانت التحديات والإمكانات المتاحة للخصوم.
وفي بيان لها، رفعت الدائرة التهاني للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط، وللمجاهدين في جبهات الساحل الغربي وقوى محور الجهاد والمقاومة، مشيدة بما تحقق من إنجازات ميدانية خلال العملية.
وأوضحت أن التحشيدات العسكرية الكبيرة التي دفعت بها القوات المعادية في الساحل الغربي، والمزودة بمختلف أنواع الأسلحة والآليات، انهارت أمام صمود وثبات القوات المسلحة اليمنية، معتبرة ذلك دليلاً على فشل رهانات العدو رغم حجم الدعم والإمكانات التي حشدها.
وأشادت الدائرة بالعمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة، وبما وصفته بحسن التعامل مع الأسرى وتأمين المواطنين، مثمنة قرار العفو العام الذي أتاح فرصة للمغرر بهم للعودة والاستفادة من هذه المبادرة.
وأكد البيان أن وصول القوات المسلحة اليمنية إلى باب المندب يمثل إنجازاً استراتيجياً مهماً، مشيراً إلى الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات أو مستجدات مستقبلية وفق التوجيهات القيادية.
كما نوه بتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى للحكومة بالنزول الميداني إلى المديريات المحررة والعمل على تعزيز الأمن وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
ودعت دائرة العلماء والمتعلمين قبائل اليمن إلى مواصلة دعم الجبهات والإسهام في برامج التعبئة العامة، وتقديم المساندة للمواطنين في المناطق المحررة، مؤكدة أن تضحيات الشهداء والجرحى ستظل مصدر إلهام لمواصلة مسيرة الصمود والثبات.