هيئة حقوق الإنسان: استهداف المدنيين والمنشآت في تعز جرائم حرب

البيضاء نت | محلي 

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بشدة، استهداف طيران العدو السعودي مناطق وأعيانًا مدنية في محافظة تعز، مؤكدة أن القصف طال منازل وتجمعات سكانية في مديريتي ذوباب ومقبنة، وأسفر في حصيلة أولية عن استشهاد ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وإصابة اثنين آخرين بجراح متفاوتة.

وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن القصف استهدف أيضًا المجمع الحكومي في مديرية خدير، ما أدى إلى إصابة عدد من الموظفين والمواطنين، وتدمير المبنى وما يحتويه من وثائق ومصالح عامة تخدم أبناء المديرية.

واعتبرت الهيئة أن الاستهداف المتعمد للمناطق المأهولة بالسكان والأعيان والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ويرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تخالف اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها، واتفاقية حقوق الطفل، ومبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، فضلًا عن المادة (52) من البروتوكول الإضافي الأول التي تكفل حماية الأعيان المدنية.

وأكدت أن استهداف المنشآت الحكومية والخدمية والبنية التحتية المدنية يأتي ضمن سياسة ممنهجة لتعطيل مؤسسات الدولة ومصالح المواطنين وتعميق معاناتهم، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها، والعمل على وقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

ودعت الهيئة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى توثيق الانتهاكات وإدانة مرتكبيها، مؤكدة عزمها توثيق الجرائم ورفع ملفاتها إلى الجهات الدولية المختصة، باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.