خلوة “كامب ديفيد” تُشعل نذر الانفجار، وصواريخ الـ 16 ماخ تُعطّل مصفاة الرياض: استنزاف دروع واشنطن وحرب المطارات والنفط تدخل مرحلة اللاعودة د الاستراتيجي والجيوسياسي العام
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
مع دخول المواجهة يومها الـ218 (اليوم الـ109 لسقوط مذكرة التفاهم)، يدخل الصراع أخطر منعطفاته التكتيكية بعد انتقال الضربات الاستراتيجية إلى مراكز الثقل الاقتصادي والسياسي في العمق السعودي، بالتوازي مع خلوة أمنية مغلقة عُقدت في “كامب ديفيد” جمعت أركان إدارة ترامب العسكرية والاستخباراتية لحسم قرار توجيه ضربة واسعة لإيران.
الميدان اليمني فرض معادلة جديدة بضرب مصفاة أرامكو في العاصمة الرياض وإخراجها عن الخدمة، مدشناً مرحلة “العاصمة مقابل العاصمة” بالتزامن مع توعد صنعاء بإدخال صواريخ فرط صوتية تصل سرعتها إلى 16 ماخ، وتوسيع بنك الأهداف ليشمل مطارات وموانئ الرياض وجدة والدمام. في المقابل، يمر الوجود العسكري الأمريكي بمرحلة إعادة هيكلة معقدة تتأرجح بين ضغط الاستنزاف ونقص الصواريخ الاعتراضية، وبين إعادة انتشار أساطيله الجوية والبحرية، وسط تحذيرات إيرانية حاسمة بأن زمن “الرد المتناسب” قد انتهى، وأن أي استهداف قادم سيُقابل بحرب شاملة وفورية.