مجزرة بني حشيش.. أكثر من 70 ضحية واستهداف متعمد لفرق الإنقاذ

البيضاء نت | محلي

أدانت وزارة الداخلية واستنكرت بشدة استهداف العدوان السعودي منازل المواطنين ورجال الدفاع المدني وفرق الإنقاذ في قرية الشرية بمديرية بني حشيش، أثناء تنفيذهم مهامهم الإنسانية، معتبرةً ذلك جريمة بالغة الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأوضحت الوزارة أن الاستهداف أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 70 مواطناً، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى إصابة ستة من رجال الدفاع المدني، في حصيلة تعكس حجم الجريمة التي طالت المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

وأكدت أن تعمد استهداف المنازل السكنية وفرق الإنقاذ يشكل انتهاكاً جسيماً لمبدأ حماية المدنيين والأعيان المدنية، ويضع المسؤولين عن هذه الاعتداءات أمام مسؤولية قانونية دولية تستوجب المساءلة والمحاسبة، باعتبار استهداف فرق الإنقاذ أثناء أداء واجبها الإنساني فعلاً يرقى إلى جريمة حرب.

وحمّلت وزارة الداخلية النظام السعودي المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجريمة وما خلفته من خسائر بشرية ومادية، مشددة على أن الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني لن تسقط بالتقادم، وأن المسؤولية تشمل كل من أصدر الأوامر أو شارك أو أسهم في تنفيذها أو تبريرها.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق الشعب اليمني على مدى 12 عاماً، مؤكدة أن تلك الجرائم لن تثني الأجهزة الأمنية والجهات المعنية عن مواصلة مسؤولياتها الوطنية والإنسانية في حماية المواطنين وصون حياتهم وأمنهم.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الجريمة لن تمر دون عقاب، معلنة تأييدها للخيارات والعمليات التي تتخذها القوات المسلحة اليمنية في إطار الرد والتصدي للعدوان.