معاناة مرضى السرطان في غزة تتفاقم بسبب استمرار إغلاق معبر رفح

البيضاء نت | عربي دولي 

 

تتصاعد معاناة مرضى السرطان في قطاع غزة مع استمرار إغلاق معبر رفح بقرار الاحتلال الإسرائيلي، مما يحرمهم من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.

سهير محيي الدين، فلسطينية تبلغ من العمر 46 عامًا، اكتشفت إصابتها بسرطان المثانة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، مشيرة إلى أن الوصول إلى التشخيص والعلاج في القطاع يمثل تحديًا كبيرًا بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.


وقالت سهير لموقع “فلسطين أون لاين”: “الطبيب أخبرني أن الجرعات المنتظمة غير متوفرة، وهذا قد يمنح المرض فرصة للتقدم، وأنا عاجزة عن اللحاق به”.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن اسم سهير مدرج على كشف التحويلات الطبية لتلقي العلاج في الخارج، إلا أن إغلاق معبر رفح يمنع سفرها حتى الآن.

وتشمل هذه الأزمة آلاف الحالات المشابهة، من بينهم الطفل محمد سعيد المصاب بسرطان الدم، حيث تتعثر خطط العلاج بسبب نقص الأدوية وإغلاق المعبر، ما يزيد من معاناة المرضى وعائلاتهم.

وأوضح المدير العام لوزارة الصحة، منير البرش، أن نحو 22 ألف مريض فلسطيني أتموا إجراءات السفر لتلقي العلاج خارج غزة، بينهم خمسة آلاف طفل وخمسة آلاف مريض سرطان، لكنهم ما زالوا عالقين نتيجة الإغلاق، مشيرًا إلى أن كل يوم تأخير يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية وفقدان أرواح جديدة.

وأضاف البرش أن استمرار منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية من قبل الاحتلال فاقم الأوضاع الإنسانية، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف وصفها بـ”لا إنسانية بكل المقاييس”.